Al Qotb

Al Qotb Page Officielle du parti Al Qotb - الصفحة الرسمية للقطب

https://twitter.com/al_qotb Cinquièmement : Al-Qotb est un parti unificateur et rassembleur.

أولا : يستلهم القطب أسسه الفكرية من الإرث التاريخي للمدرسة الإصلاحية التونسية ومن منظومة القيم الإنسانية الكونية ومن النضال الوطني ضد الاستعمار ومن النضال الاجتماعي والنقابي والنسائي المعادي للعنصرية والمدافع عن البيئة والمناهض للعولمة الوحشية ومن المثل العليا لثورة 14 جانفي 2011 المتمثلة في الحرية والكرامة والعدالة الإجتماعية ومن مبدأ التضامن الأممي مع الشعوب المكافحة دفاعا عن سيادتها وعن حقها في

تقرير مصيرها.

ثانيا : يعتبر مناضلو ومناضلات القطب أن المشاركة المواطنية والمكاسب التاريخية للديمقراطية هما الركيزتان الأساسيتان لعملهم و يعتبرون أن التوسيع في الحقوق وفي السلطات وفي الحريات وكذلك التزود بالثقافة وبالعلوم من المكاسب العامة التي يتعين تدعيمها وهم بذلك يسعون إلى ترسيخ أسس الديمقراطية التشاركية ودفع المواطن للإنخراط في الشأن العام .كما يعتبرون أن التنوع والإختلاف مصدر إثراء وقوة حيث تتبلور الأفكار داخل القطب وتؤخذ المواقف بطريقة ديمقراطية وحسب إرادة الأغلبية مع احترام الرأي الآخر .

ثالثا : يجمع مناضلو ومناضلات القطب بين الفكر والعمل وذلك بالاعتماد على الحركية الجماعية لمناضليه الذين تتوجه طاقاتهم نحو التعبئة الاجتماعية والبناء السياسي وكذلك في النشاط الجمعياتي والنقابي والثقافي والفكري غايتهم من كل ذلك تشريك أوسع طيف ممكن من الجماهير حول مشروع مجتمعي مغاير وذلك باستغلال كل الوسائل النضالية المتاحة.

رابعا : يسعى القطب بصفته حزبا مجددا في الحياة السياسية التونسية ومتموقعا كقوة اقتراح داخل المشهد السياسي التونسي إلى تكريس توجهات سياسية جديدة وخلاقة في مجال الممارسة الديمقراطية داخل الحزب وخارجه.

خامسا : القطب حزب موحد ومجمع يحترم كل التنظيمات التقدمية والديمقراطية والحداثية ويحثها دائما على الالتقاء والتحاور في ما بينها لغاية اقتراح بديل ديمقراطي وتقدمي للبلاد.

سادسا : ويسعى القطب إلى تحمل مسؤوليات سياسية وطنية ومحلية من خلال المشاركة في العمليات الإنتخابية وذلك وفق سياسة تحالفات مبدئية ومتناسقة وذات فاعلية. Premièrement : Al-Qotb puise ses fondements dans l’héritage historique de la Réforme tunisienne, dans le système des valeurs humaines universelles, dans la lutte nationale contre le colonialisme, dans les luttes sociale, syndicale, féministe, antiraciste, écologiste et altermondialiste, dans les idéaux de liberté, de dignité et de justice sociale de la Révolution du 14 janvier 2011 et dans le principe de solidarité internationaliste avec les peuples en lutte pour la défense de leur souveraineté et leur droit à l’autodétermination. Deuxièmement : Les militantes et les militants d’Al-Qotb font du développement de la participation citoyenne, donc du progrès historique de la démocratie, l’axe majeur de leurs efforts. L’élargissement des droits, des pouvoirs, des libertés, de l’accès au savoir et à la culture constituent des acquis à consolider impérativement. Ils entendent explorer toutes les voies de la démocratie participative pour impulser l’adhésion des citoyens à la chose publique. Ils considèrent que la diversité est source d’enrichissement et d’efficacité. C’est à partir de cette diversité que s’organise le débat en son sein et que s’élaborent démocratiquement les choix et les décisions pris à la majorité dans le respect des opinions différentes. Troisièmement : Les militantes et les militants d’Al-Qotb allient réflexion et action en s’appuyant sur leur force collective. Leur énergie est consacrée aux mobilisations sociales, à leur implication dans la vie associative, syndicale, intellectuelle et culturelle de notre pays. Leur but est d’entrainer par tous les moyens d’action militante républicaine, une majorité populaire au service d’un projet de transformation profonde de la société. Quatrièmement : Al-Qotb s’inscrit comme un parti novateur dans la vie politique tunisienne et se positionne comme force de proposition dans l’échiquier politique tunisien. A ce titre, il veut porter des orientations politiques, des pratiques et un fonctionnement novateur en matière de démocratie tant à l’intérieur qu’à l’extérieur du parti. Il respecte toutes les organisations politiques progressistes, démocratiques et modernistes. Il favorise en permanence les rencontres et le dialogue entre elles en vue de proposer une alternative démocratique et progressiste au pays. Sixièmement : Al-Qotb a vocation à prendre des responsabilités politiques nationales et locales en s’impliquant dans les différentes opérations électorales et ce conformément à une politique d’alliances de principe, cohérente et efficace.

تونس في 25 جويلية 2026لا جمهورية ديمقراطية في ظل الحكم الفردي المطلق يحيي الشعب التونسي يوم 25 جويلية  2026 الذكرى  التا...
25/07/2026

تونس في 25 جويلية 2026

لا جمهورية ديمقراطية في ظل الحكم الفردي المطلق

يحيي الشعب التونسي يوم 25 جويلية 2026 الذكرى التاسعة والستين لإعلان الجمهورية، وهي مناسبة يفترض أن تكون محطة لتجديد الالتزام بقيم الحرية والمواطنة والعدالة وسيادة الشعب غير أنّ هذه الذكرى تأتي اليوم في ظرف استثنائي تعيش فيه تونس منذ 25 جويلية 2021 آثار انقلاب على المسار الدستوري والديمقراطي، أدى إلى تركيز الحكم الفردي المطلق وضرب مبدأ الفصل بين السلط وهمّش مؤسسات الجمهورية وحولها الى وظائف تأتمر بتعليمات السلطة التنفيذية وخاصة رئاسة الدولة والتراجع عن مكاسب الجمهورية وقيمها ومبادئها النبيلة.
لقد مثّل 25 جويلية 2021 منعرجًا خطيرًا في تاريخ البلاد، إذ تمّ الانقلاب على النظام الدستوري وتعليق عمل المؤسسات المنتخبة والانفراد بكل السلطات، بما فتح الباب أمام تقويض دولة القانون، وتهميش التعددية السياسية، والتضييق على الحريات العامة والفردية، وملاحقة المعارضين الذين بإمكانهم منافستها على الحكم وتتبع النشطاء المدنيين والمدونين والصحفيين والنقابيين والمحامين و كل صوت ناقد وجعل المرسوم 54 سيفا مسلطا على رقاب الناس.
إنّ الجمهورية تتأسس على منظومة قيم ومبادئ، تقتضي بناء مؤسسات دستورية تعمل على ضمان التوازن بين السلط، والتفريق بينها ودعمها وعلى احترام علوية الدستور الذي يلبي طموحات الشعب وضمان الحقوق والحريات العامة والفردية وتحقيق العدالة الاجتماعية التي تحفظ كرامة التونسيين والتونسيات.
إنه بعد خمس سنوات من هذا المسار الانقلابي وسبع سنوات على حكم الرئيس الحالي، يعيش الشعب التونسي أزمة غير مسبوقة مسّت كل جوانب حياته اليومية من ارتفاع متواصل للأسعار مع تراجع خطير للمقدرة الشرائية وتدهور الخدمات العمومية لم تعرفه البلاد حتى في بدايات الاستقلال (أزمات متكررة في الماء والكهرباء، صعوبات متفاقمة في قطاعي الصحة والتعليم،
تفاقم البطالة والتهميش) وانسداد الأفق أمام فئات واسعة من الشباب وخاصة من حاملي الشهادات العليا المعطلين عن العمل
إن هذه الأوضاع لا يمكن معالجتها بالخطابات الشعبوية أو بمنطق الهروب إلى الأمام أو تحميل المسؤوليات دائمًا للآخرين، بل تتطلب خيارات تنموية واضحة المعالم تقوم على الإصلاح الحقيقي و القانون العادل والناجز والمحاسبة على قاعدة المحاكمات العادلة وإشراك الشعب في رسم مستقبل الأجيال القادمة.
إنّ الأحزاب اليسارية والتقدمية والاجتماعية الممضية أسفله:
1- تؤكد أنّ لا جمهورية ديمقراطية دون حريات ولا دولة قانون دون استقلال لمؤسسات الجمهورية باعتبارها سلطات لا وظائف ، ولا ديمقراطية دون تعددية سياسية حزبية ومدنية ولا كرامة وطنية دون عدالة اجتماعية ولا سيادة وطنية فعلية دون استقلال عن سلطة الدوائر الاستعمارية.
2- تعتبر أنّ الأزمة التي تعيشها البلاد ليست أزمة ظرفية ستتجاوزها البلاد بإجراءات إصلاحية محدودة ، بل هي نتيجة منظومة حكم كاملة قامت على الانفراد بالسلطة وضرب المؤسسات الجمهورية وأجهزة الدولة وقمع الحقوق والحريات.
3- تعتقد أن رحيل السلطة الحالية بكل مكوناتها من شأنه أن يفتح أفقا سياسيا جديدا يعيد للشعب حقه في اختيار ممثليه وتقرير مستقبل الدولة والمجتمع في اطار دستوري يقع الاتفاق عليه مع الاطراف الديمقراطية التي تعمل لصالح الشعب والوطن والتأسيس لانتقال ديمقراطي جديد يعيد بناء مؤسسات الجمهورية واجهزة الدولة التي همشها مسار 25جويلية 2021
4- تتوجه بالدعوة إلى كل القوى الديمقراطية والاجتماعية والوطنية إلى توحيد الجهود من أجل إنهاء منظومة الاستبداد والهيمنة الفردية على السلطة ومن أجل بناء أسس دولة ديمقراطية اجتماعية عادلة تكون فيها السيادة للشعب، ومؤسساتها في خدمة المواطنات والمواطنين، لا أداة للإقصاء والتسلط والاستبداد.
5 - تجدد مطالبتها بالإفراج عن كل سجناء الرأي، ووضع حدّ لكل أشكال التضييق على حرية التعبير والتنظيم والتفكير، وفتح المجال أمام حياة سياسية ومدنية تعددية.
ان مجابهة الاوضاع المتردية والأزمة السياسية والاقتصادية والاجتماعية الشاملة تقتضي توحيد جهود الحركة الديمقراطية التقدمية والعمل على ايجاد بديل سياسي عقلاني وواقعي نابع من إرادة الشعب عبر انتخابات تعددية حرة ونزيهة تشرف عليها هيئة مستقلة وشرعية وفي ظل مناخ انتخابي يضمن حق الترشح وحرية الدعاية والتعبير دون تضييق ويقطع مع المشاريع الاستبدادية مهما كان مأتاها والعمل على بديل اقتصادي واجتماعي قادر على احداث نقلة نوعية في حياة التونسيين والتونسيات من عدالة اجتماعية ورفاه اقتصادي عبر تغير منوال التنمية الحالي إلى آخر اجتماعي ذو مضمون وطني فلا مستقبل لتونس دون ديمقراطية فعلية تكون فيها الأحزاب السياسية أداة للتغيير الديمقراطي، ممثلة للشعب ومجتمع مدني تقدمي له دور فاعل في المراقبة والمرافقة، ولا يمكن تحقيق ذلك إلا بنضال يومي ومتواصل من اجل استعادتها ودعمها وحمايتها

تونس في 15 جويلية 2026"كلما اشتد عليهم الخناق التجؤوا الى العنف"تلقّى حزب القطب ببالغ الانشغال الدعوات التحريضية الصريحة...
15/07/2026

تونس في 15 جويلية 2026

"كلما اشتد عليهم الخناق التجؤوا الى العنف"

تلقّى حزب القطب ببالغ الانشغال الدعوات التحريضية الصريحة التي استهدفت الرفيق حمّة الهمّامي، الأمين العام لحزب العمال، والتي بلغت حدّ الدعوة إلى اغتياله، في مناخ سياسي وإعلامي يتزايد فيه خطاب الكراهية والعنف، وتُستبدل فيه الحجة بالتخوين، والاختلاف بالتحريض.
حمّة الهمّامي ليس مجرّد قيادي سياسي، بل هو أحد أبرز رموز النضال في تونس، أفنى عقوداً من عمره في مقاومة الاستبداد والدفاع عن الحرية والعدالة الاجتماعية وحقوق التونسيات والتونسيين. دفع ثمن مواقفه سجناً وملاحقةً وتعذيباً ومنعاً من العمل والعيش الكريم، ولم يتراجع يوماً عن الدفاع السلمي عن قناعاته، مهما اشتدّ القمع وتغيّرت الأنظمة.
إنّ التاريخ النضالي لا يُصنع بالشعارات ولا بالمواقع، بل بتراكم التضحيات والالتزام المبدئي في أصعب الظروف. ومن يحمل هذا الإرث الوطني لا يمكن أن يُواجه إلا بالحجة والنقاش، لا بالتحريض على التصفية الجسدية.
وإذ نحمّل السلطة القائمة مسؤولية ما آل إليه المناخ العام من تأجيج للعداء ضدّ المخالفين السياسيين، فإنّنا نؤكد أنّ كلّما عجزت السلطة عن مواجهة الأفكار والبرامج، لجأت بعض الأصوات المحسوبة عليها إلى العنف اللفظي والتحريض، في محاولة لإسكات كلّ نفس حرّ.
وعليه، يدين حزب القطب بأشدّ العبارات هذه الدعوات الإجرامية، ويدعو كلّ القوى التقدمية والحقوقية والسياسية إلى التصدي لخطاب الكراهية والعنف، والدفاع عن الحق في الاختلاف والتعبير والعمل السياسي السلمي، باعتبار ذلك شرطاً أساسياً لأي حياة ديمقراطية سليمة.
يسقط القمع
حزب القطب

بيان📢حين تلبس العنصرية ثوب الوظيفة القضائيةصدر يوم 23 جوان 2026 قرار محكمة الاستئناف بتأييد الحكم الابتدائي بسجن المناضل...
24/06/2026

بيان📢

حين تلبس العنصرية ثوب الوظيفة القضائية

صدر يوم 23 جوان 2026 قرار محكمة الاستئناف بتأييد الحكم الابتدائي بسجن المناضلة الحقوقية والنسوية والمدافعة عن حقوق الإنسان سعدية مصباح لثماني سنوات، في قضية لم تكن في جوهرها سوى محاكمة للتضامن الإنساني، وتجريمًا للدفاع عن الكرامة الإنسانية، واستهدافًا لصوت رفض الانخراط في خطاب الكراهية والعنصرية الذي تمدّد في تونس تحت غطاء سياسي، وتغذّى من حملات التحريض والتشويه الاعلامية التي حوّلت أكثر الفئات هشاشة في تونس إلى أهداف للعنف والعنصرية.
إنّ هذا الحكم الصادم لا يستهدف سعدية مصباح وحدها، بل يستهدف ما جسّدته مسيرتها ونضالها ضد العنصرية تجاه السود من قيم المساواة والتضامن والكرامة البشرية، كما يمثل خطوة جديدة في مسار خطير من تجريم العمل المدني والحقوقي، وتشويه المدافعين والمدافعات عن الحقوق والحريات بمحاولة النيل من سمعتهم ونزاهتهم، بينما يُمنح خطاب الكراهية والعنصرية غطاء سياسيا وإعلاميا غير مسبوق.

لقد اختارت سعدية مصباح الوقوف إلى جانب المهاجرين والمهاجرات من إفريقيا جنوب الصحراء في لحظة مفصلية في تاريخ تونس، أطلقت خلالها السلطة السياسية في 21 فيفري 2023 شارة انطلاق موجة خطيرة من التحريض والعنصرية بخطاب رسمي تبنّى نظريات أقصى اليمين الأوروبي العنصرية. منذ ذلك البلاغ، تمّ تحويل المهاجرين من إفريقيا جنوب الصحراء إلى عدو داخلي واعتبارهم هدفا مشروعا للعنف الرسمي والإجرامي. كما تسببت هذه الحملات في تفاقم الاعتداءات العنصرية ضد سود البشرة، بمن فيهم التونسيّين.
وبهدف ترسيخ هذه السردية التآمرية، جرى تخوين المدافعين والمدافعات عن حقوق المهاجرين وكرامتهم والمتضامنين معهم، قبل أن تأخذ حملات الشيطنة الالكترونية طابعا جزائيا باعتقال أعضاء ومسؤولي الجمعيات الناشطة في مجال الهجرة، في مسار تسلسلي تكرّر في كل الملفات ذات الطابع السياسي، حيث يترجم الخطاب الرسمي إلى حملات سحل وهرسلة تنتهي باعتقالات وأحكام سجنية من طرف الوظيفة القضائية.
وتظهر الطبيعة السياسية لملف المناضلة سعدية مصباح بوضوح من خلال التسلسل الزمني لاعتقالها. حيث فتحت النيابة العمومية بحثاً ضد جمعية "منامتي"، وأذنت بتفتيش مقرها ثم إيقاف سعدية مصباح في اليوم نفسه، 6 ماي 2024. وهو اليوم نفسه الذي وجه فيه رئيس الدولة اتهامات مباشرة إلى الجمعيات والمنظمات المدنية بالخيانة والعمالة وكرّر سرديّة التوطين العنصرية خلال اجتماع لمجلس الأمن القومي.

ورغم قناعتنا بالطابع السياسي للملف، قدّمت هيئة الدفاع كل المؤيدات التي تثبت الغياب الكلي لأركان الاتهامات الخطيرة التي تضمنها الملف، ما يجعل الخوض في تفاصيله القانونية ثانويا وفاقدا للمعنى في ظلّ وظيفة قضائية خاضعة للسلطة السياسية.

إنّ سعدية مصباح تدفع اليوم ثمن موقفها التاريخي والشجاع في رفض الصمت والتطبيع مع خطاب الكراهية والعنصرية، ولن تمسّ هذه الأحكام الظالمة من مكانتها الاعتبارية كمناضلة رفضت الانحناء أمام موجة العنصرية المخجلة.

إنّ المنظمات والجمعيات و الا حزاب الموقعة، وإذ تعبّر عن استنكارها الشديد لهذه الأحكام الجائرة، فإنها:
- تجدد تضامنها الكامل مع المناضلة سعدية مصباح وهي تواصل نحت مسيرة مشرفة في تاريخ تونس الحديث دفاعا عن قيم المساواة والتضامن ومن أجل مجتمع خالٍ من كل أشكال العنصرية والتمييز.

- تعبر عن سخطها الشديد من تغلغل العنصرية المؤسسية في أجهزة الدولة وخطابها وممارساتها خاصة بعد بلاغ العار في 21 فيفري 2023، وما ترتب عن ذلك من شرعنة للتمييز والكراهية وإنتاج مناخ عام رسّخ الإفلات من العقاب في الجرائم العنصرية وجعل من خطاب الكراهية والتحريض ضد التونسيين السود وخاصة سعدية مصباح أمرا عاديا ومقبولا.

- تندد بمناخ التحريض والكراهية الذي رافق القضية، وبحملات التشويه والتضليل والإهانات العنصرية التي استهدفت سعدية مصباح على مدى أشهر طويلة دون أي مساءلة أو محاسبة. فقد تحولت بعض المنابر وصفحات التواصل الاجتماعي إلى ما يشبه منصات محاكمة، أُدينت فيها الناشطة مسبقاً، وتم التحريض ضدها بسبب مواقفها المناهضة للعنصرية ودفاعها عن حقوق المهاجرين واللاجئين.

- تدعو كل القوى الحية من منظمات وطنية وجمعيات و احزاب و مناضلين.ات إلى تحمل مسؤوليتهم التاريخية والمواطنية في التصدي لهذه الموجة العنصرية والدفاع عن قيم المساواة والكرامة ورفض التمييز والعنصرية ضد سود البشرة.

الامضاءات
حملة ضد تجريم العمل المدني
جمعية بيتي
جمعية اصوات نساء
الجمعية التونسية من أجل الحقوق والحريات
جمعية نشاز
جمعية تقاطع من أجل الحقوق والحريات
منتدى التجديد
منظمة البوصلة
منظمة محامون بلا حدود
جمعية الخط
منظمة العفو الدولية تونس
المفكرة القانونية
المنظمة التونسية لمناهضة التعذيب
الائتلاف التونسي لالغاء عقوبة الاعدام
الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الانسان
الجمعية ألتونسية للنساء الديمقراطيات
فديرالية التونسيين مواطني الضفتين
اللجنة من أجل احترام الحريات وحقوق الإنسان في تونس
الأورومتوسطية للحقوق

الحزب الجمهوري
حزب العمال
حزب القطب

يدعو حزب القطب كافة منخرطيه ومناضليه إلى الحضور بكثافة في مسيرة تحرك "نفس" دفاعا عن الحقوق والحريات، وذلك يوم الجمعة 5 ج...
03/06/2026

يدعو حزب القطب كافة منخرطيه ومناضليه إلى الحضور بكثافة في مسيرة تحرك "نفس" دفاعا عن الحقوق والحريات، وذلك يوم الجمعة 5 جوان انطلاقا من ساحة الشهيد محمد البراهمي على الساعة 17:30
#نفس #حريات

تونس في 26 ماي 2026برقية تعزية ببالغ الحزن والأسى ينعى جزب القطب رحيل الصديق جمال مسلم، الذي كرّس سنوات طويلة من حياته ل...
26/05/2026

تونس في 26 ماي 2026

برقية تعزية
ببالغ الحزن والأسى ينعى جزب القطب رحيل الصديق جمال مسلم، الذي كرّس سنوات طويلة من حياته للنضال دفاعًا عن الحقوق والحريات، جمال مسلم كان صوتًا ثابتًا في مواجهة الظلم والانتصار لقيم الكرامة والعدالة.
برحيله تفقد الساحة الحقوقية والوطنية مناضلًا شرسًا وأحد الوجوه التي آمنت بأن الدفاع عن الحريات والحقوق ليس مجرّد موقف بل التزام ومسار حياة.
إلى عائلته ورفاقه وكل من عرفه ورافق مسيرته النضالية، أصدق مشاعر التعازي والمواساة.
الذكرى تبقى، والمسارات النضالية الصادقة لا تغيب برحيل أصحابها.
حزب القطب

في إطار الدفاع عن الحقوق والحريات، أدّى حزب القطب رفقة مجموعة من الأحزاب الديمقراطية التقدمية، الشريكة ضمن الشبكة التونس...
04/05/2026

في إطار الدفاع عن الحقوق والحريات، أدّى حزب القطب رفقة مجموعة من الأحزاب الديمقراطية التقدمية، الشريكة ضمن الشبكة التونسية للدفاع عن الحقوق والحريات، زيارة تضامنية إلى الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان، وذلك على إثر قرار تجميد أنشطتها.
نؤكّد من خلال هذه الزيارة أنّ الرابطة لم تكن يومًا مجرّد جمعية، بل كانت ولا تزال فضاءً جامعًا للنضال من أجل الحرية والكرامة، وملاذًا لكلّ المظلومين والمضطهدين، وركيزة أساسية من ركائز الحياة الديمقراطية في تونس.
إنّ قرار تجميد أنشطتها لا يمكن فصله عن سياق عام يتّسم بالتضييق على الحريات واستهداف الفاعلين المستقلّين، وهو ما نرفضه رفضًا قاطعًا. فاستهداف الرابطة هو استهداف لكلّ الأصوات الحرّة، ولكلّ ما راكمه الشعب التونسي من مكاسب في مجال الحقوق والحريات.
نعبّر عن تضامننا الكامل واللامشروط مع الرابطة، ونشدّد على أنّنا سنواصل الدفاع عنها وعن دورها التاريخي، إلى جانب كلّ القوى الديمقراطية، ولن نقبل بأن يتمّ إسكاتها أو تحجيمها.
الحقوق لا تُمنح بل تُنتزع، والحريات لا تُجمّد بقرارات.
عاشت الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الانسان

01/05/2026
من وراء قضبان سجن مرناق يعلن رياض بن فضل مساندته اللامشروطة وتضامنه الكامل مع الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الانسان.
29/04/2026

من وراء قضبان سجن مرناق
يعلن رياض بن فضل مساندته اللامشروطة وتضامنه الكامل مع الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الانسان.

27/04/2026

يمثُل اليوم، الاثنين 27 أفريل، الناشط السياسي والمنسق العام لحزب القطب رياض بن فضل أمام الدائرة الجنائية بالمحكمة الابتدائية بتونس في ما عُرف بقضية "الأملاك المصادَرة"، حيث يواجه تُهَمًا تتعلّق بتبييض الأموال ومخالفة التشريع البنكي، و”تعمد إعاقة سير البحث برفض تسليم بيانات معلوماتية أو وسائل النفاذ إليها لقراءة البيانات المحجوزة”، على معنى الفصل 28 من المرسوم 54، بسبب رفضه الكشف عن مراسلات وحرصه على حماية سريتها. وهي الجلسة الرابعة في هذه القضية، بعد جلسات 9 فيفري و26 فيفري و12 مارس، ويمثل فيها متهمون آخرون في حالة سراح.
وتمّ إيقاف رياض بن فضل في 14 نوفمبر 2023 بمطار تونس قرطاج الدولي وهو عائد إلى تونس، في سياق حملات الاعتقالات التي طالت جلّ القيادات السياسيّة المعارضة لمنظومة 25 جويلية. وقد واجه محاكمة أولى بتهم مالية حول جرائم صرف وديوانة، حُكم فيها ابتدائيّا بأربع سنوات ونصف سجنا مع تسليط خطية مالية، ليتمّ نقض الحكم في الاستئناف في 02 أفريل وإيقاف المحاكمة بموجب التسوية.
و

Address

Espace Tunis Bloc B Appartement B/2/5
Tunis
1073

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Al Qotb posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Business

Send a message to Al Qotb:

Shortcuts

Share