Poor Film - فيلم فقير

Poor Film - فيلم فقير Poor Film project works to create an independent environment that contribute in developing cinema in

Poor Film project works to create an independent environment that contribute in developing cinema in Syria. We believe in the “Film” as an art creation, a communication method between peoples, and as a space for sharing ideas, expressing similarities and differences. We also believe with everyone’s right to obtain information without discrimination. Through our platform, the project targets the Ar

ab Community interested in independent cinema, and helps it to build its artistic characteristics with different innovative and independent image.

يعمل مشروع فيلم فقير على خلق بيئة مستقلة تساهم في تطوير الفعل السينمائي في سوريا .

نؤمن أن الفيلم بالإضافة لكونه منجز فني هو طريقة للتواصل بين الشعوب وأنه مساحة لمشاركة الأفكار والالتقاء والاختلاف، كما نؤمن بحق الجميع في الوصول إلى المعلومة.

يتوجه فيلم فقير من خلال منصته الالكترونية نحو المجتمع العربي المهتم بالسينما المستقلة، ليساعده على بناء شخصيته الفنية بصورة مختلفة ومتميزة ومستقلة. Working for Creating a digital space for Arabic filmmakers, that faciliate their reach to information and recources, in order to develope their inputs and share their productions with their peers in the Arab and wide world. Creating modern technical solutions that contribute to the process of networking and effective communication among Arab filmmakers.

نعمل على خلق مساحة رقمية لصنّاع الأفلام العرب تسهل الوصول الى المعلومة و المرجع لتطوير مدخلاتهم ومشاركة أنتاجاتهم مع أقرانهم في المنطقة العربية والعالم.

ابتكار حلول تقنية حديثة تساهم في عملية التشبيك و التواصل الفعال بين صناع الأفلام العرب.

يقول المفكر ثيودور أدورنو إن: «الثقافة في صراع مستمر مع الإدارة على وعي الجماهير»، وتجسّد هذه المقولة واقع السينما الإير...
14/03/2021

يقول المفكر ثيودور أدورنو إن: «الثقافة في صراع مستمر مع الإدارة على وعي الجماهير»، وتجسّد هذه المقولة واقع السينما الإيرانية في ظل الرقابة الشديدة، التي لا تتوانى عن عرقلة العمل الفني، وكبت حق الإبداع في التعبير عن رأيه.
ومن الأمثلة على ذلك، المخرج عباس كياروستامي وفيلمه «طعم الكرز 1997»، الذي يتطرق إلى ظاهرة الانتحار المتزايد بين الشباب الإيرانيين، ويدور حول مفاهيم الموت والحتمية البشرية. ومع أن الفيلم حاز على جائزة السعفة الذهبية في مهرجان كان، رفضت السلطات في البداية إرساله إلى المسابقة ليمثّل البلاد، كما منعته من العرض. إلا أنه حصد شعبية عالية على كل حال.
وهناك فيلم المخرج جعفر بناهي «تكسي طهران 2009»، الذي يناقش هموم الشعب الإيراني اليومية بعدسة سائق تكسي يتحدّث إلى مختلف الشخصيات، وليس واضحًا إن كانوا ممثلين أم مجرد ناس عاديين. وكان المخرج موضوعًا تحت الإقامة الجبرية بعد سجنه مدة ثلاثة أشهر ومنعه من ممارسة عمله الفني، لكنه نجح في تهريب الفيلم، وحصد عليه جائزة الدب الذهبي في مهرجان برلين.
وخير مثال هو فيلم المخرج محمد رسولوف «المخطوطات لا تحترق 2013»، الذي يندد بالقمع، ويتناول قصة واقعية عن أدباء تعرضوا لاضطهاد الأمن الإيراني في تسعينيات القرن الماضي. ونال عليه المخرج جائزة فيبريسكي التابعة لاتحاد الصحافة السينمائية الدولي، وقد حكم عليه بالسجن ست سنوات خُففت إلى سنة واحدة بتهمة «المساس بالأمن الوطني».
وبهذه الطريقة، توضح التجربة أن الرقابة عاجزة عن كتمان الإبداع، مهما اشتدت قبضتها، وأن السينما لا تجيد الإذعان. وهنا يسأل جعفر بناهي: «لماذا يُعدّ عرض فيلم جريمة»؟

صناعة المحتوى : علي البيش
التصميم المرفق : Yara R. Yahya - يارا يحيى


#إيران #الرقابة #الثقافة

أن تحمل ذاكرة شعب ما، قضيته، قصص حياته اليومية الملطخة بويلات الحرب ...أن تحمل حياته المسروقة منذ أكثر من سبعين عاماً، و...
25/02/2021

أن تحمل ذاكرة شعب ما، قضيته، قصص حياته اليومية الملطخة بويلات الحرب ...
أن تحمل حياته المسروقة منذ أكثر من سبعين عاماً، وزمانه الذي وقف عند ساعة الحرب ...
في خضم هذه الظروف، والحرب الغارقة في كافة تفاصيل حياة الفلسطينيين، ولدت الكثير من البراعم التي بزغت في عالمنا، وحملت قضيتها للعالم بأسره ...
واحدة منهم هي المخرجة والمنتجة الفلسطينية مي عودة ...

مي عودة التي ولدت في العام 1981 بالقرب من رام الله وتحديداً في بيرزيت، والحاصلة على البكالوريوس في التلفزيون والإذاعة من جامعة بيرزيت إضافة إلى ماجستير في السينما والإنتاج السينمائي من النروج.

على مدار السنوات قدمت مي العديد من الأفلام المٌلهمة سواء كمخرجة أو منتجة.
عيد ميلاد ليلى، ملح هذا البحر، وخمس دقائق من وطني، هي عناوين لأفلام قدمتها مي، صورت من خلالها حياة المواطن الفلسطيني، أحلامه، ذكرياته، والكثير من الأمنيات التي يحلم بها ..

هذه الامنيات التي وضحت جلياً في آخر انتاجات مي عودة وهنا الحديث عن فيلمها الأخير 200 متر ...

200 متر هي المسافة التي تفصل مصطفى عن زوجته وابنه الذي سيتعرض لحادث سير، فيحاول مصطفى بشتى الطرق الوصول اليه متجاوزاً جدار الفصل العنصري، فهل سيستطيع الوصول ؟
هذا الجدار الذي فصل بين عائلة مصطفى وشتت شملها، هو قام بذلك ايضاً مع آلاف العائلات الفلسطينية التي تعيش حتى يومنا هذا يفصلها طرفي الجدار .

الفيلم من انتاج سنة 2020 وهو من تأليف وأخراج أمين نايفة والذي عبر عن أن قصة الفيلم هي مستوحاة من طفولته،
لعب ايضاً دور البطولة فيه كلٌ من علي سليمان، لنا زريق، سامية البكري، وغسان عباس وحاز على 12العديد من الجوائز المرموقة حول العالم.
لم تكن يوماً المسافة بيننا مجرد 200 متر، فالمسافة بيننا هي حب، حلم، وحياة ...
May Odeh

صناعة المحتوى : حازم قريني
التصميم المرفق : Yara R. Yahya - يارا يحيى


،

طالما آمن المخرج بهمن غوبادي برمزية الحيوانات في أفلامه، ونرى أنها حاضرة في عناوين أعماله وصلب حبكاته الروائية بصورة ذات...
21/02/2021

طالما آمن المخرج بهمن غوبادي برمزية الحيوانات في أفلامه، ونرى أنها حاضرة في عناوين أعماله وصلب حبكاته الروائية بصورة ذات معنى فلسفي عميق، إذ يمتلك غوبادي القدرة الفريدة على توظيف الطبيعة والأسطورة في سبيل خلق الحكايات السينمائية.
ومن أبرز أعماله «موسم وحيد القرن 2012» الذي صرح أنه «مختلف عن بقية أعماله بوضوح»، ويروي الفيلم قصة شاعر كردي متزوج من ابنة ضابط في نظام الشاه قبل الثورة، ويُسجن عُقب الثورة الإيرانية بتهمة «التحريض ضد النظام الجديد» بعد أن أوقع به سائق العائلة من باب الحسد الطبقي.
بعد ثلاثين عامًا في السجن، يُطلق سراح الشاعر الذي أدى دوره «بهرز وثوقي»، ليكتشف أن زوجته، التي تؤدي دورها الفنانة «مونيكا بيلوتشي» تعمل بصفتها فنانة وشم، وترسم أشعاره الممنوعة على أجساد زبائنها، وكأنها ذاكرة الشاعر الحية. كما يجد أن زوجته أم لتوأم حملت بهما في آخر لقاء بينهما في السجن وبعدها قام سائق عائلتها باغتصابها، وقد أصبح السائق الآن ضابطًا في الحرس الثوري الإيراني، ويؤدي دوره الفنان التركي «يلمز أردوغان». يراقب الشاعر عائلته من بعيد ولا يجد الإجابة على سؤاله فهل هما طفلاه أم طفلي السائق.
يناقش الفيلم قضية سياسية لا تخفى على أحد، لكنه يحمل بين طياته حالة شعرية فائقة الرقّة، إذ يلجأ إلى الاختزال في الحوار، والتركيز على الاستعارة والمجاز، ويعبّر عن خلجات الشخصية الرئيسية بمقاطع شعرية عالية الإحساس. أي أن المخرج نجح في ترجمة الشعر إلى قصيدة بصرية ممتعة وملهمة في آن معًا، مستخدمًا كناية وحيد القرن، الذي يفضل العزلة، ويدافع عنها بكل ما لديه، مثلما يفضل الشاعر البقاء في الظل، وحماية عشيقته من بعيد، متجهًا بسعادة كاملة نحو الاحتراق.
يُذكر أن الفيلم مُستلهم من قصة صديق لعائلة غوبادي، وهو الشاعر «صادق كامانغار»، لكن الشاعر في الفيلم هو رمز لكل إنسان تعرض للظلم، ورسالة إلى كل مضطهد. لأن العمل السينمائي قد يروي قصة واحدة، لكنه مثل الشعر تمامًا، يختزل الكثير.

صناعة المحتوى : علي البيش
التصميم المرفق : Yara R. Yahya - يارا يحيى


#الشعر #إيران

عندما ننظر نحو السماء في الليالي الصيفية اللطيفة، لا نستطيع إلا أن نشعر بالدهشة، والفضول، والرغبة غير المفسرة في معرفة م...
28/01/2021

عندما ننظر نحو السماء في الليالي الصيفية اللطيفة، لا نستطيع إلا أن نشعر بالدهشة، والفضول، والرغبة غير المفسرة في معرفة ما يرقد خلف حجاب السموات. قادت هذه المشاعر الجنس البشري إلى التكهّن والاستبصار حول مصيرنا المرسوم بين النجوم، فأنتج تحفًا نفيسة نشهد دقّة استشرافها في حاضرنا.
ومنهم المخرج المعروف ستانلي كيوبريك، صاحب الملحمة السينمائية «2001: أوديسا الفضاء» الصادر عام 1968، حيث بدأ اهتمام كيوبريك بإعداد قصة دقيقة من الخيال العلمي بعد انتهائه من إخراج «د. سترينجلوف»، إذ أثار وجود الحياة خارج كوكبنا اهتمامه بشدة.
غير أنه أراد أن يقدّم وصفًا دقيقًا وصحيحًا علميًّا، مبتعدًا عن الشائع في زمانه من تقديم الخيال العلمي بصورة تشويقية بحتة، فوجد إلهامه في وثائقيين مخصصين لوكالة الفضاء ناسا، هما «الكون 1960» و«صوب القمر وما بعده 1964»، إضافة إلى انبهاره بحِرَفيّة بعض أفلام التوكوساتسو اليابانية مثل «تحذير من الفضاء 1956».
لذلك، عمد كيوبريك إلى توظيف اختصاصيين من صناع الأفلام السابقة ليساعدوه على تحقيق هدفه، كما تعاون مع الكاتب الشهير «آرثر. سي. كلارك» الذي قدّم قصته القصيرة «الحارس» لتكون نواة نص الفيلم، وعملا معًا على تطوير السيناريو مع رواية تحمل نفس العنوان، وتشي بما لم يكشف عنه الفيلم عند صدوره.
وصرح كلارك أن كيوبريك: «أراد إشعال الدهشة في عقول الناس، والانبهار، والخوف إذا لزم الأمر»، وأنه اختار هذا العنوان لفيلمه: «لأن الفضاء في نظر جيلنا الحالي يشبه البحر في نظر الإغريق القدامى بغموضه وسحره».
وقال كيوبريك إنه أراد للفيلم أن يكون فلسفيًّا، وأن يطرح الأسئلة الوجودية والعلمية والأخلاقية، ما دفعه إلى تقليل الحوار قدر الإمكان، وتحويل الانتباه إلى الموسيقا والمؤثرات البصرية، ليخاطب وعي المشاهد على مستوى أعمق.
والآن، بعد خمسين عامًا، ما زال الجدل قائمًا حول مغزى نهاية العمل الغامضة تحقيقًا لرغبة صانعه، وقال المخرج كريستوفر نولان مرة: «إن هذا الفيلم –يقصد الأوديسا- هو ما علّمني أن الأفلام تكون ما نريد لها أن تكون، مهما كان».
وتعلّمنا السينما، أن الشيء نفسه ينطبق على العالم.

صناعة المحتوى : علي البيش




#الفضاء #ناسا #المستقبل #الأوديسة

25/01/2021

‎ما مدى طموحك؟ هل أنت مستعد لتطوير نفسك مهنياً وإبداعياً؟ هل تودّ الانضمام إلى مواهب سينمائية من جميع أنحاء العالم العربي، يشاركونك طموحك وأحلامك؟ هل تطمح بدفع مسيرتك السينمائية إلى الأمام؟ باب تقديم الطلبات مفتوح الآن للاشتراك في معمل البحر الأحمر. عدة أشهر من الدعم والتدريب والإشراف الفني والمهني، وفرصة الحصول على جائزة بقيمة 100 ألف دولار

Committed and ambitious? Ready to push your creativity? Want to connect with filmmakers like you, across the region? It’s time to take your career to the next level. Submissions for the Red Sea Lodge are now open. Months of support, mentoring, workshops, community, creativity, and hard work, as well as the chance to win a funding award of $100,000.
APPLY NOW until Saturday 27 February

كم هي قاسية الحياة عندما تجعلك تقف عاجزاً أمامها ...عاجزاً عن الاحساس بالأشياء من حولك، متسائلاً عن قيمة هذه الأشياء، ما...
21/01/2021

كم هي قاسية الحياة عندما تجعلك تقف عاجزاً أمامها ...
عاجزاً عن الاحساس بالأشياء من حولك، متسائلاً عن قيمة هذه الأشياء، ماهيتها، وألوانها ...

ما هو لون الحياة، أو ما هو لون الحب، أو ما هي ألوان الفردوس ...
إنها الأسئلة التي كانت تدور في رأس محمد، الطفل ذو الثماني سنوات، والذي سلبته الحياة نظره وأقفلت جميع أبوابها بوجهه ...
بعد أن رفضته المدرسة، لم يجد محمد في هذه الحياة ملجأ له سوى والده الذي يعاني من أزمة منتصف العمر، ألا ويحلم ألا تتسبب إعاقة ابنه بإبطال
مشروعه في الارتباط بفتاة من إحدى القرى المجاورة
، ولهذا قرر بأن يأخذه إلى منجرة يديرها نجار شاب ضرير في بلدة أخرى ليقيم فيها بشكل دائم بحجة تعلم مهنة، ليتسنى له إتمام مراسم الزواج، غير أن خبر إعاقة الابن يتسرب إلى أهل الفتاة فيعيدون له هداياه ويعتذرون عن طلبه ...
بين اعاقة الابن البصرية، واعاقة الأب النفسية، في عالم عالق بين الريف والمدينة، وبين كل هذه الأحلام المتناقضة، سنعيش قصة على مدار ساعة ونصف مع واحدة من روائع السينما الأيرانية ...
الفيلم الايراني المنتج سنة 1999، والذي حمل توقيع المخرج العالمي مجيد مجيدي، والذي استطاع بدوره نقل تفاصيل هذا العالم رغم قسوته، غرابته، وحالة التناقض التي تملأ كافة أحداث القصة ...

صناعة المحتوى : حازم قريني




أن تواجه الحياة بساق واحدة، بأمل واحد، وبحلم واحد ... هي حكاية الأحلام المبتورة ...تلك الأحلام التي اسقطتها الحرب، وتركت...
16/01/2021

أن تواجه الحياة بساق واحدة، بأمل واحد، وبحلم واحد ...
هي حكاية الأحلام المبتورة ...
تلك الأحلام التي اسقطتها الحرب، وتركت آثاراها غارقة في أرواحنا ...

في العراق وبعد الحرب القاسية التي فتكت بالبلاد، وبعد كل هذا الدمار، يأتي أحد أنواع العلاج، السينما...
والتي طالما كانت واحدة من أهم الفنون التي استطاعت تصوير الواقع ونقله بصدق بكل تفاصيله...
وهكذا تمكن المخرج العراقي سهيم عمر خليفة من تجسيد أحدى قصص تلك الحرب الضارية ...

" ميسي بغداد " الفيلم العراقي المنتج سنة 2012 ، الذي تدور أحداثه عن قصة الطفل حمودي الذي وجد في كرة القدم ملاذاً له من هذه الحرب ...

وعلى رغم من البتر الذي أصاب قدمه جراء إحدى التفجيرات، لم يمنعه هذا من مواصلة حلمه في عشقه لكرة القدم على وجه العموم وللاعب الأرجنتيني ليونيل ميسي على وجه الخصوص ...
قميص ميسي الذي لم ينزعه عن جسده النحيل، القميص الذي كان يجد فيه الدفء والمهرب من ويلات الحرب ...

فيلم " ميسي بغداد " حقق العديد من الجوائز وكان من ضمن الأفلام العشرة الأوائل المرشحة في القائمة القصيرة

لجائزة الأوسكار كأفضل فيلم قصير ...

الذي تمكن من لقاء نجمه المفضل ليونيل ميسي ..."حمودي" أو "علي الزيداوي " ولعل الجائزة الأثمن ذهبت للطفل

قصة " حمودي" الطفل الذي نهشت منه الحرب أحلامه وتركته يواجه هذا العالم بقدم واحدة فقط، يشبه اليوم الكثير من الأشخاص الذين يعيشون في عالمنا العربي، هؤلاء الذين تقف أحلامهن على قدم واحدة ...

صناعة المحتوى : حازم قريني

رابط مشاهدة الفيلم في التعليق الأول


#العراق #الأوسكار

يعرف العالم بأسره شخصية الفنان العظيم تشارلي تشابلن في أفلامه الصامتة وتحمل اسم «تشارلي الصعلوك»، التي استطاعت بحركاتها ...
12/01/2021

يعرف العالم بأسره شخصية الفنان العظيم تشارلي تشابلن في أفلامه الصامتة وتحمل اسم «تشارلي الصعلوك»، التي استطاعت بحركاتها وهزلها أسر قلوب الناس من مختلف القوميات والخلفيات الثقافية، لكنها شهدت وداعها الأخير مع صدور فيلم «الأزمنة الحديثة 1936» الذي كتبه الفنان وأخرجه ليكون أول فيلم ناطق من صناعته، إذ أعدّ الحوار والشخصيات، لكنه شعر في النهاية أن نزاهة الشخصية المحبوبة ستتناقص في حال عبّرت عن مشاعرها بالكلمات بدلًا من حركاتها وانفعالاتها الحيوية، ولذلك، تخلّى عن الحوار، وقرّر أن يودّع شخصيته المحفورة في الذاكرة الإنسانية بطريقة تليق بها، ما كان تحدّيًا صعبًا نظرًا إلى الموضوع الذي يتناوله الفيلم.
لكن عبقرية شابلن استطاعت المناورة حول هذه الصعوبات وإنتاج تحفة خالدة في تاريخ السينما العالمية، إذ عمد إلى تسجيل أصوات تمتمة الشخصيات الجانبية مثل العمال في المصنع، وإلى حصر كلمات شخصيته في خطاب بسيط يصدر من إذاعة صاحب مصنع موجّهًا إلى عمّاله، إضافة إلى شحن المشاهد بموسيقى تصويرية متسارعة تتناغم بصورة ممتازة مع إيقاع الفيلم وتشدّ المُشاهد ليتابع سير القصة غير المتسلسل بالتحديد، وقد ألّفها شابلن بنفسه مبرهنًا عظمة رؤيته الفنية وتعدد مواهبه منقطع النظير.
وبهذه الطريقة، صنع شابلن إطارًا مثاليًّا لصعلوكه الذي لن ننساه، وأطلقه في رحلة عبر الزمن نحو المستقبل، ليصل إلينا اليوم ويخبرنا بأحوال عالمنا، الذي شحذته الصناعة والآلات، ويعلّمنا بين الضحكات أننا لا نحتاج إلى الكلمات بالتحديد، بل نحتاج إلى الصدق، وهو ما تحاول السينما فعله دومًا، أن تقول ما لا نجرؤ على قوله.

صناعة المحتوى : علي البيش


#المستقبل #عبقري

"على الفيلم أن يعمل على مُستوى أقرب إلى الموسيقى والرسم منه إلى الكلمات، فالأفلام تُعطينا الفرصة لإيصال معاني مُعقدة ومُ...
10/01/2021

"على الفيلم أن يعمل على مُستوى أقرب إلى الموسيقى والرسم منه إلى الكلمات، فالأفلام تُعطينا الفرصة لإيصال معاني مُعقدة ومُجردة دون الحاجة المُعتادة للجوء إلى الكلمات "، بهذه العبارة يصف المخرج الأمريكي " ستانلي كوبريك " رؤيته للسينما، تلك النظرة التي حققها في أفلامه من خلال الرمزية والابتعاد عن الحوارات الطويلة واستخدامه الموسيقى الكلاسيكية التي أصبحت أبرز الخصائص المُميِزة لأعماله.
ولعل الموسيقى المستخدمة في فيلم ملحمة الفضاء" A Space Odyssey " أحد الأمثلة الواضحة على ذلك، فقد تخلى فيه كوبريك عن موسيقى" ألفرد نورث" التي قام بتأليفها خصيصاً للفيلم ليعتمد على موسيقى " شتراوس " وتحديداً مقطوعة " هكذا تحدث زرادشت " المستوحاة من كتاب نيتشه الذي يحمل الاسم نفسه، ومنه استلهم كوبريك فيلمه، فجاءت مشاهد سفن الفضاء كما لو كانت ترقص في إيقاع منتظم.
الكلاسيكيات الموسيقية التي أحدثت سابقة في عالم صناعة الأفلام السينمائية وحسن اختيارها وتوظيفها مع ما يناسبها من لقطات، بالإضافة الى الصمت الذي تعمَّده المخرج بما يتماشى مع طبيعة الفضاء والسكون فيه والإيقاع البطيء للفيلم والحوار القليل الذي لن تسمع أي كلمة منه الا بعد مرور نحو عشرين دقيقة من بداية الفيلم، ضَمن تجربة سمعية مميزة استمرت رغم مرور أكثر من نصف قرن على انتاج الفيلم عام 1968.

صناعة المحتوى : ولاء شرقاوي




منذ قرن مضى، كان العالم يتعافى من تبعات الحرب العالمية الأولى، ويتهاوى في الوقت نفسه نحو واحدة من أقسى الأزمات الاقتصادي...
07/01/2021

منذ قرن مضى، كان العالم يتعافى من تبعات الحرب العالمية الأولى، ويتهاوى في الوقت نفسه نحو واحدة من أقسى الأزمات الاقتصادية في التاريخ المسماة: «الكساد العظيم»، وقد دفعت العديد من مفكري ذلك الزمن إلى التأمل في مستقبل البشرية، كما شجعت صناع الأفلام على التعبير عن مخاوف الإنسان فيما يخص الاتجاه الذي يسير نحوه العالم.

ومنهم العظيم «تشارلي شابلن» صاحب الفيلم الأيقوني: «الأزمنة الحديثة 1936» الذي يروي بشيء من حس الفكاهة واللقطات الخاطفة المليئة بالحيوية معاناة الإنسان في خضمّ عالم رأسمالي لا يبالي بجوهر الفردية البشرية، ولا يرمي إلا إلى الربح.

ويعدّ الفيلم آخر ظهور لشخصية «تشارلي الصعلوك» الصامتة المحبوبة عالميًّا، إذ تدور الأحداث حول تجربتها في مصنع يعاني عمّاله من تأثيرات المكننة التي تهدد بنشر البطالة في المجتمع، ويوضّح صعوبة تأقلم الإنسان الضئيل في عالم تحكمه آلات عملاقة.

وبعد خسارته لعمله، ينتهي الحال ببطل الفيلم إلى السجن، حيث يفضّل البقاء لكي يجد الطعام والمأوى، لكن الأقدار تعيده إلى الشارع، حيث يصادف شحاذة لطيفة يحاول مساعدتها ويقع في غرامها.

ويحاول الفيلم من خلال مجموعة من المشاهد غير المتسلسلة «هجاء مراحل معينة من حياتنا الصناعية» حسب تعبير تشارلي، ما دفع وزير الدعاية النازي «جوزيف جوبلز» إلى منع عرض الفيلم لأنه: «يروّج لأفكار شيوعية»، وتبع ذلك إزالة كل صور ومنشورات أفلام تشارلي من أنحاء ألمانيا النازية، مع أن الفيلم يرصد الواقع ويتنبأ بالمستقبل دون أجندات سياسية من أي نوع.

واليوم، بعد 84 عام على صدورها، تحكي لنا هذه التحفة قصة القرن المعاصر، وتُرينا بطريقة ساخرة مآسي عالم «اللابديل» الذي صنعناه، ويبقى السؤال دائمًا: «هل سنمشي نحو شروق الشمس مثل بطلي القصة، دون أن نفقد الأمل»؟

صناعة المحتوى : علي البيش


#المستقبل #النازية

بلقطة قريبة لقدم تقبض على إحدى الأسطوانات الموسيقية وتضعها في الجرامافون لتنطلق الموسيقى، تبدأ كاميرا المخرج  "جيم شيريد...
05/01/2021

بلقطة قريبة لقدم تقبض على إحدى الأسطوانات الموسيقية وتضعها في الجرامافون لتنطلق الموسيقى، تبدأ كاميرا المخرج "جيم شيريدان" حركتها لتروي لنا السيرة الذاتية للكاتب والرسام الإيرلندي "كريستي بروان" والذي جسد قصة حياته الممثل " دانيال دي لويس" .
فيلم "My left Foot" المأخوذ عن رواية حقيقية تحمل الاسم نفسه وكتبها البطل الاصلي للحكاية الكاتب كريستي براون المصاب بالشلل الدماغي منذ الولادة تحدث فيها عن حياته المليئة بالوحدة والمعاناة رغم تمكنه بمساعدة اسرته لاسيما والدته من تحقيق ما وصل اليه بقدمه اليسرى الجزء الوحيد القادر على الحركة من جسده.
حيث يروي الفيلم تسلسل حياة بروان منذ الولادة ضمن عائلة كبيرة تستطيع الام فيها رغم فقرها وعدم ايمان الاب بابنها المعاق ان تعطي له حيزا من اهتمامها وكثيرا من ايمانها به الى ان تتحقق نبوءتها ويتمكن براون الطفل من كتابة كلمة ام بواسطة قدمه ليتمكن فيما بعد من الرسم أيضا.
المعجزة الحقيقية التي جسدها بروان في حياته لا تقل عنها عبقرية الشخصية التي جسدها دانيال دي لويس واستحق عليها جائزة الاوسكار لأفضل ممثل حيث استطاع دي لويس تقمص دور المصاب بالشلل الدماغي بكل تفاصيله سواء عدم قدرته على الكلام بطريقة واضحة او استخدام قدمه في الكتابة والرسم بالإضافة الى المكوث في الكرسي المتحرك.
"الآمال المعلقة تجعل القلب عليلا " احدى مقولات الفيلم تؤكد انه بإصرار وإرادة صاحبها يمكن ان تحصل على ما تريد حتى الحب الذي وصل له براون بزواجه في نهاية الفيلم من ممرضته بعد خذلان وتنمر طويل، ليكون الفيلم بذلك قصة ملهمة لكل من يعاني من الام جسدية او نفسية في حياته، فبقدم واحدة استطاع كريستي بروان أن يحقق أكثر مما يمكن ان يحققه من يملكون أكثر من ذلك.

صناعة المحتوى: ولاء شرقاوي









فريق POOR FILM يتمنى للجميع سنة سعيدة          #2021跨年
31/12/2020

فريق POOR FILM يتمنى للجميع سنة سعيدة

 #2021跨年

Address

Damascus

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Poor Film - فيلم فقير posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Business

Send a message to Poor Film - فيلم فقير:

Share

Category