تاريخ السينما السورية Of Syrian Cinema

تاريخ السينما السورية Of Syrian Cinema Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from تاريخ السينما السورية Of Syrian Cinema, Cinema, Damascus.

زمان يا سينما العيد .. لقد احترقتي يوم وقفة العيد وتحديداً في مدينة حلب عاصمة الشمال في سورية امتد حريق هائل والتهم سينم...
16/06/2024

زمان يا سينما العيد .. لقد احترقتي

يوم وقفة العيد وتحديداً في مدينة حلب عاصمة الشمال في سورية امتد حريق هائل والتهم سينما الكندي التي كانت أحد صالات السينما التابعة للمؤسسة العامة للسينما في زمن عندما كانت السينما ملكاً
احترقت السينما بالكامل عن بكرة أبيها واصبحت ذاكراتها رماد منثور في الهواء

وبالطبع هناك العديد من صالات السينما في سورية ما زالت تنتظر الفرح لتعود لجمهورها ولا تنتظر الحريق

صالات السينما في سورية صماء ايام العيد وفي غير ايام العيد تنادي من اجل إحياء أنوراها وجمهور السينما في سورية أيضاً ينادي من أجل احياء الطقس السينمائي المُعدم والميت في سورية

فهل من مجيب أو مصغٍ. أو عالم ماذاتعني السينما في حياة الشعوب

سينما الأبواب المغلقة كتلُ الحياة الصماء يوماً بعد يوم ، وعاماً بعد عام ، وعيداً بعد عيد وما زالت دور العرض السينمائية ف...
16/03/2024

سينما الأبواب المغلقة

كتلُ الحياة الصماء

يوماً بعد يوم ، وعاماً بعد عام ، وعيداً بعد عيد وما زالت دور العرض السينمائية في دمشق وفي سورية كلها عصية على محبيها .. تنادي ، تصرخ ، تأن ولكن لا من مجيب
أبوابٌ مغلقة ، وكراسي خاوية ، وشاشاتٌ صماء وأيضاً لا من مجيب
هل يُعقل بسورية كلها لا يوجد سوى
ست صالات سينما (6) اثنان منهما أو ربما واحدة خارج الخدمة
في السويداء لا يوجد صالة سينما ،
في درعا لا يوجد صالة سينما ،
في القنيطرة لا يوجد صالة سينما،
في دمشق 3 صالات سينما .. واحدة فقط نستطيع أن نقول أنها تعمل بشكل مقبول،
في حمص لا يوجد صالة سينما،
في حماة لا يوجد صالة سينما،
في طرطوس صالة واحدة فقط ولا تفي بالغرض المرجو منها
في اللاذقية صالة واحدة فقط ولا تفي بالغرض المرجو منها
في حلب صالة واحدة فقط على الرغم من وجود صالتين جاهزتين ولا ينقصهما سوى تجيزات تقنية وهما تابعتين لفندق شهبا ( سابقاً سينما شهبا الشام )
من يقول أن النشاطات السينمائية ذات المبادرات المختلفة تكفي فهذا كلام غير دقيق إطلاقاً
فلا النوادي السينمائية ولا الفعاليات السينمائية تعوض عن طقس المشاهدة السينمائية الميت في سورية وبالطبع لا يوجد أي شكل ولا وجود لأي نادي سينمائي في سورية فالنادي السينمائي أو النادي السينمائي الطلابي أو الشبيبي او الطلائعي أو أو أو … كانوا في يوم من الأيام ولم يعدلهم وجود …
سيقول البعض أن المسؤول عن ذلك هي الحكومة ووزارة الثقافة و المؤسسة العامة للسينما وبالطبع هذا كلام غير دقيق أيضاً .. وزارة الثقافة أو المؤسسة العامة للسينما ليست معنية بإعادة طقس المشاهدة السينمائيةولا تستطيع ذلك طبعاً
الأمر مرهون بكل الجهات الرسمية والخاصة بدءاً من المحافظات ء نفسها فوجود صالات سينما هو من أشكال جمال الثقافة في كل مدينة ومشهد حضاري وكالعادة وفي كل عام وفي شهر رمضان تحديداً نسمع بأستعرا ض أصحاب شركات الإنتاج عن حجم الأموال التي أنفقوها من أجل انتاج أعمالهم الدرامية ولالتي هي عملياً لا تعود بالربح سوى عليهم وعلى من نفذوا هذه الأعمال سواء كانوا مخرجين أو مؤلفين أو ممثلين أو ممثلات …

والخاسر الأكبر بالطبع هو الجمهور السوري وهو المتعطش وصاحب المشروع الحقيقي للسينما فلا إنتاج فيلم قصير أو طويل يصنع سينما ولا مشاركة بمهرجان تعني السينما ولا لا عناوين الدراما الطنانة تُشكل مشروعاً درامياً سورياً حقيقياً
ومن يتذكر العصر الذهبي للدراما السورية كانت السينما السورية بخير نوعا ما على الأقل كان هناك صالات سينما موجودة ولا نعلق الشماعة على حرب السنوات العشر التي مرت على بلدنا الحبيب فلقد تم انتاج العديد من المسلسلات وافتتاح العديد من المطاعم والمنشآت السياحية .. الخ
بكل بساطة الموضوع ليس موضوع أنك تملك مالاً لانتاج اعمال درامية لا تقدم ولا تؤخر ولكن الموضوع الحقيقي وجوهره .. ما هو المشروع الفني أو الثقافي الذي تملكه
… سينما سينما

12/03/2024

عرض أول

عرض ثاني

عرض مكرر

مع بداية الموسم الدرامي الرمضاني
تذكرت مباشرة طبيعة عمل صالات السينما مع الافلام وطريقة فرزها في صالات السينما
حيث كان من البديهي عرض الافلام التي تعرض لأول مرة في سورية في صالات الدرجة الممتازة وعندما يتتهي عرض الفيلم الأول بعد فترة يتم عرض الفيلم في صالات الدرجة الثانية وثم في صالات الدرجة الثانية والرابعة وبالطبع كان هناك بعض الافلام المتدنية فنياً يتم عرضها في صالات الدرجة الثالثة والرابعة
من يتأمل طريقة توزع المسلسلات الرمضانية على المحطات الفضائية العربيةيعرف تماماً مستوى كل مسلسل
من خلال المحطة التي يعرض عليها وبالتالي كل مشاهد يتابع عدد معين من المحطات الفضائية ولا يتابع غيرها وبالتالي هناك محطات درجة ممتازة ومحطات درجة ثانية وثالثة ورابعة فالمسلسلات التي يتم عرضها على محطات الدرجة الثالثة والرابعة هي مسلسلات من نفس الدرجة والرابح الأكبر هو المنتج الذي ضحك على المشاهدين بوعوده الطنانة فكان الجمهور الخاسر الاكبر اما المسلسلات التي يتم عرضها على محطات الدرجة الممتازة والأكثر مشاهدة فهي لا تعرض العمل إلا وحسب الموضة إلا أن تكون هي المنتجة وال mbc مثال
وبالتالي وبحسبة دقيقة نحن فعلا بحاجة لمحطات سورية فضائية تبث من سورية وتعمل بمال سوري ولا نتباهى مثل كل موسم رمضاني بأن أعمالنا سورية بحتة
جنسية العمل تتبع للمنتج ولمن دفع المال وأعود وأكرر mbc مثال وعندما نقول عمل مشترك يجب أن يكون الانتاج مشترك اي المال
ومثال بسيط
مسلسل دليلة والزيبق
كانت القصة لكاتب سوري
والمخرج سوري
وبطولة هاني الروماني
منى واصف
سلمى المصري
واخراج شكيب غنام سوري ايضا
ولكن المسلسل كان اردني الجنسية

فرفقاً بعقولنا ولا ندعي ان الاعمال خلال هذا الشهر كلها سورية
الحسنة الوحيدة طبعا التي قدمتها هذه الانتاجات الغير سورية أنها قد استثمرت جهود فنية وتقنية سورية وعاد عليهم العمل في هذه الاعمال بالفائدة المادية
لكنها أعمال لن تتم ارشفتها في مكتبة الدراما السورية على انها سورية
وبالطبع افلام الدرجة الثالثة والرابعة سقطت في سباق الموسم الرمضاني قبل أن يبدأ .

24/01/2024

الفشل الدرامي في أعمال البيئة الشامية
أصبحت مثل مجموعة تلاميذ يقدمون امتحانهم في قاعة واحدة والكل يتنقل من بعضه البعض وعند النتيجة الكل راسبون

يبدو أن أحد أسباب تزايد أعمال البيئة الشامية هو نتيجة طبيعية تعكس ازمة النص الحقيقي في الدراما السورية ولكن لو حاولنا التركيز والتفكير قليلاً وسألنا أنفسنا سؤالاً محدداً لماذا التركيز على هذا النوع من الدراما .. هل يا ترى هو طلب محطات التلفزة العربية كما يتباهى منتجو هذه الدراما بأن انتاجاتهم ستكون على كل المحطات العربية بالموسم الرمضاني ويأتي الموسم الرمضاني ولا تجد أي من هذه الأعمال على المحطات العربية التي تتم مشاهدتها كثيراً بل نسمع بأن عرضها يتم على محطات ربما نسمع بها للمرة الأولى أو غير مشاهدة سوى لجمهور محدود وقليل إن كان هذا الشيء يدل فهو يدل على كذبة أعمال البيئة الشامية التي أصبحت مثل مجموعة تلاميذ يقدمون امتحانهم في قاعة واحدة والكل يتنقل من بعضه البعض وعند النتيجة الكل راسبون
ان لا ألوم الممثلين والممثلات ففي ظل الظروف الاقتصادية الصعبة والشللية لهم الحق في العمل ولكن من يتحمل وزر الفشل النهائي هم أشباه المنتجين الذين يتشدقون على الجمهور من أبراجهم العاجية الفارغة ويقدمون أنفسهم رجال أعمال المعنيين بإنقاذ الدراما السورية ولكنهم في النهاية ليسوا سوى مدعين لا أكثر أعمال البيئة يا عباقرة هذا الزمان ليست لهجة وشروال وملاية ونساء تظهر من تحت الملاءات بأفواه ملئية بكل فنون المكياج و التبرج الفاشل والمقزز
للبيئة معاني أخرى تماماً والأمثلة في الدراما السورية كثيرة ومن ذاكرته خصبة يتذكر أعمال
كسيرة آل الجلالي . خان الحرير . دائرة النار . لكِ يا شام . نهاية رجل شجاع . الثريا . حمام القيشاني .. ابو كامل وغيرها
بالفعل كانت أعمال بيئة ولكن تم تقديمها بفكر عالي المستوى

21/01/2024

الحصاد الدرامي والسينمائي السوري لعام 2023 = 0 عند الجمهور

من شاهد حفل توزيع جوائز Joy awards ليلة أمس والتي جرت في العاصمة السعودية في الرياض
يدرك تماماً مدى انحسار مستوى السينما والدرما السورية في عام 2023 عند الجمهور بالعموم سواء كان السوري أو العربي ولو تذكرنا كميات التهليل والتطبيل الإعلامي من قبل منصات التملق وتمسيح الجوخ الاعلامية للإنتاجات الدرامية السورية وللممثلين والممثلات والمخرجين والمخرجات السوريات يكاد يعتقد في حينها أننا سنصعد للمريخ ونحلق في سماء الدراما العربية ولكن من يفكر وبحسبة بسيطة يعرف تماماً وهو أمر بديهي أن الميديا حول انتاح درامي معين تثيرها شركات الانتاج وهذا حقها ومن خلال أشباه صحفيين و إعلاميين مأجورين وعملهم هو التطبيل ولكن في ميزان التقييم الحقيقي والفني كل تلك الاعمال التي تبجحنا بها طيلة الأعمال لم يتم ذكرها ولا حتى مجرد التنويه لها وبالطبع لعدة أسباب وبالطبع معروفة تلك الأسباب حتى من مدعي من ينصبون أنفسهم أنهم يحملون مشروع درامي سوري حقيقي وبالطبع هم لا يحملون شيئاً كونهم أتباع لمال وسياسة إنتاج وفكر غير سوري .. بالطبع لن أدخل في موضوع السينما وكوراثها التي لم ولن تنتهي ولن تنصلح

الشيء المهم والأهم كان سطوع نجم الفنانة القديرة منى واصف مكرمةً عزيزةً عن تاريخها الدرامي والمسرحي والسينمائي السوري الحقيقي الذي ذهب دون رجعة

وبالطبع لن تتغير سياسة الانتاج السينمائي والدرامي االسوري كون الغالبية العظمى ممن يدعون أنهم الأوصياء والسادة وكل شيء لا يحملون بفكرهم ولا ذرة ولابذرة انتاج فكر ثقافي درامي وسينمائي سوري حقيقي

إن  أحد أهم العقبات الرئيسية لإنتاج أفلام أو دراما عن المرأة في الوقت الحاضر هو ندرة السيناريوهات الجيدة التي تصلح للنسا...
13/01/2024

إن أحد أهم العقبات الرئيسية لإنتاج أفلام أو دراما عن المرأة في الوقت الحاضر هو ندرة السيناريوهات الجيدة التي تصلح للنساء حيث هناك عدة أسباب منها وجود أكثرية من المتنفذين بالشأن السينمائي والدرامي الذين يشترطون كشرط أول لإسناد دور إلى امرأة هو مدى جاذبيتها على شاشة السينما كشريكة جنسية محتملة أو في الدراما تتوافق مع مزاج بطل المسلسل والجاذبية أيضاً وبالطبع تلك نقطة لا يصرحون بها لكنهم يعبرون عنها ضمناً من خلال الطريقة التي يتبعونها أثناء مقابلة أو تجارب أداء
ومن جملة الأسباب أيضاً الافتقار إلى أدوار جيدة للنساء
بالطبع لن تختفي الأفلام المختصة بقضايا المرأة ولكن الموضوع بحاجة لإدراك المنتجون وكتبة السيناريو والمخرجون لذلك بعيداً عن الشخصنة والحالة الشخصية في التعامل مع هذا النوع من الأفلام

11/01/2024

معلومة للمهتمين !!

توحي عبارة (شريط سينمائي) بالثقافة الشعبية أكثر مما توحي بالفن ،
والمصطلح البديل ( سينما ) يوحي بالفن وليس بالثقافة الشعبية ،

للعلم بالشيء فقط الراهبالمطران كابوتشيبدأ الدونجوان الراقي رشدي أباظة تحقيق أبرز أحلامه في السينما من خلال تصويره فيلم "...
11/01/2024

للعلم بالشيء فقط

الراهب

المطران كابوتشي

بدأ الدونجوان الراقي رشدي أباظة تحقيق أبرز أحلامه في السينما من خلال تصويره فيلم "الراهب" عن قصة حياة المطران السوري الكبير " هيلاريون كابوتشي " وعلى الرغم من أن العمل واجه العديد من الأزمات الانتاجية إلا أن رشدي قرر تحمل تكلفة الإنتاج لإستكمال تصويره.

رحل البابا كيرلس السادس قبل إستكمال العمل، لذلك قرر صناع فيلم "الراهب" الذهاب إلى البابا شنودة الثالث بابا الإسكندرية لإبداء رأيه وموافقته عن العمل ولم يتردد عن قصة الفيلم ورحب بتقديمها على الفور

عندما علمت بذلك رئاسة الجمهورية .. قرر الرئيس محمد أنور السادات منع عرض فيلم "الراهب" نهائياً وتهديد جميع أبطاله وعلى رأسهم النجم رشدي أباظة بالطرد خارج مصر لو تم الشروع في العمل وذلك بعد "حادث الخانكة" الشهير وهي أول فتنة طائفية تشهدها مصر

والجدير بالذكر ان المطران هيلاريون كان قد تم اعتقاله من قبل الكيان الا. سرا .ئيلي لدعمه فلسTين سياسيا و دينيا و اجتماعيا

أرادت السينما المصرية تخليد سيرة المطران المناضل في فيلم سينمائي يخرجه رائد الواقعية صلاح أبو سيف، واختير الفنان رشدي أباظة لأداء دور البطولة، وسافر رشدي أباظة بالفعل إلى لبنان و سوريا والتقى بعدد من قياديي حركة فتح والأشخاص الذين عرفوا المطران كابوتشي عن قرب، وذلك لجمع معلومات كافية حول الشخصية التي يعتزم أدائها، لكن ظروفاً انتاجية أدت لتأجيل مشروع الفيلم، وبعد وفاة النجم رشدي أباظة رشح عدد من الأسماء للحلول مكانه في بطولة الفيلم ومن بينها النجم العالمي عمر الشريف والنجم فاروق الفيشاوي، إلا أن ىووأسباباً عديدة أدت لتأجيل الفيلم أكثر من مرة حتى بقي حبراً على ورق.

واليكم صور حصرية خاصة بنا عن انتاج فيلم الراهبد

11/01/2024

سؤال مكرر

هل نستطبع أن ننتج فيلم سينمائي ؟
هل نستطيع أن ننتج مسلسل تلفزيوني ؟

هل نجيد انتاج الفيلم السينمائي والمسلسل التلفزيوني ؟

يجب أن يتوفر العنصر البشري لإنتاج سينما أو دراما والعنصر البشري في سورية متوفر ويتمثل بقاعدة كبيرة من الفنيين والفنانين
ولكن فيما يخص السينما الحجة دوماً حاضرة وهي عدم وجود صالات سينما
ولكن السؤال الأهم هل يوجد محطات تلفزة جاهزة لعرض الدراما السورية أم هناك انتاجات تلفزيونية يتم انتاجها حسب طلب المحطات التي تطلب مفردات معينة و مواضيع معينة من الانتاج الدرامي السوري الذي أصبح بشركاته وفنانيه ومخرجيه رهن طلب محطات التلفزة العربية وما تريده
هذا بحث طويل وشائك ويحمل الكثير من اشارات الاستفهام التي لا يستطيع أحد او لا يجيد احد الاجابة عنها

فيما يخص السينما و الإنتاج السينمائي ماهو المطلوب

في سورية نعاني وحسب الحجج الواهية في الامتناع عن الانتاج السينمائي من وجود شركات الانتاج الضخمة
ولكن هذه الحجج غير مقنعة وغير صحيحة فمن يستطيع أن يصرف على مسلسل درامي مؤلف من عشر حلقات او 15 او 30 ميزانيات تصل لما بين ال 2 مليار و 5 مليار ليرة سورية قادر على انتاج فيلم بتكلفة 1 مليار ليرة سورية وربما بأقل ولا أحد يقول غير ذلك فالكل يعرف آلية إنتاج القطاع الخاص
سيقول القطاع الخاص لا يوجد صالات سينما أيضاً حجة سخيفة لأنه لم يفكر أي أحد من شركات الانتاج التي تستعرض وتتشدق على الجمهور كل عام بأضخم الانتاجات بأن تقوم بتحديث صالة سينما قديمة لا في العاصمة دمشق ولا أي مدينة سورية أخرى
( ملاحظة )
في دمشق يوجد 3 صالات سينما تعمل
و8 صالات مغلقة
في حمص يوجد 3 صالات مغلقة
في حماة يوجد 3 صالات مغلقة
في طرطوس يوجد صالة واحدة تعمل
وصالتين مغلقتان
في اللاذقية يوجد صالة واحدة تعمل وخمس صالات مغلقة
في حلب صالة وحدة تعمل و 10 صالات مغلقة

طبعا لو نظرنا وأحصينا عدد الشركات المرخصة كشركات انتاج في سورية سنجد أن هناك بالحد الادنى أكثر من 100 شركة

والحل لانتاج سينمائي في سورية بالطبع لا يمكن تحميله للدولة السورية بل يجب إلزام شركات الانتاج القطاع الخاص بإنتاج فيلم سينمائي على الأقل كل سنتين فيلم واحد
ولكن يا هل ترى هل سيتم وقتها انتاج افلام سورية أعتقد لا؟
لماذا
لأن المال الذي يتم به انتاج الدراما في سورية هو غير سوري ومال موجه

مرة أخرى نجد أنفسنا أمام الحاجة الملحة لوجود كيان مسؤول يملك اتخاذ قرارات وتنفيذها يقوم عليه متخصصون مهنيون يحركهم الصالح العام للصناعة والبلد وليس مصالحهم أو أهوائهم الخاصة
والحل يجب أن يكون بشكل اقتراح

إقامة ثلاثة اتحادات: واحد للمنتجين، وثان للموزعين وثالث لأصحاب دور العرض.

هذه الاتحادات موجودة في معظم بلادالعالم ولا يجب حصر كل شيء بلجنة صناعة التلفزيون والدراما الذي يجب أن يأتي دورها بعد صناعة الفيلم، حيث ينحصر في منح تراخيص العرض وشهادات الحقوق وحفظ أرشيف بالمعلومات الخاصة بالأفلام.

المطلوب كيان لا يمثل فقط العاملين بالصناعة من أصحاب الأموال، ولكن المعنيين بها، من فنانين ومثقفين وممثلين عن الدولة والحكومة

وحتى لو افترضنا أنه تم تشكيل اتحاد للمنتجين فقط، فليس من المنتظر أن يجمعهم الصالح المشترك، بقدر ما سيحركهم الصالح الشخصي أو صالحهم المشترك على حساب الصناعة والمنتجين الصغار الذين ليسوا أعضاء في الاتحاد.

هدف الكيان المطلوب لن يكون تقديم الخدمات وحل الخلافات و”التحويط” على مصالح الأعضاء، ولكن الدراسة والتخطيط وإصدار القرارات والتشريعات، وعلى سبيل المثال: إصدار قرارات بشأن دعم إنشاء دور عرض جديدة ودعم دور العرض الحالية بتخفيض الضرائب والأعباء المالية وتخفيض أسعار التذاكر. إنشاء صندوق دعم للفنانين الشباب. مواجهة القرصنة بحلول فعالة بجانب القوانين الحالية، وتوفير سبل لتوصيل الأفلام للمشاهدين في البيوت بأسعار زهيدة، حتى لا يلجأون للنسخ المقرصنة، وليكن مثلا مبلغا يضاف إلى فاتورة الإنترنت لمن يريد..

وهذه مجرد أمثلة للمناقشة من بين عشرات غيرها، وكل هذا يحتاج إلى كيان له صلاحيات حقيقية، وأعضاء معنيون فعلا بصالح الصناعة فقط لا غير!

29/12/2023

ورش السيناريو التهمت بعض المتميزين فى هذا الجيل، وأرى أن انتشارها لم يعد قادراً على فرز كاتب سيناريو مخلص لمهنته، وبات وجودها خطراً يهدد فن كتابة السيناريو.

السيناريست والكاتب
وحيد حامد

29/12/2023

إن التجرؤ على اقتحام محراب الفن يقتضي عبادة خاشغة وإيمانا صادقا لا مجرد الالتفاف واللتساق والتستر برداء الفنّ لهثا وراء أضواء الشهرة الخادعة «فقاقيع الهواء» المدعيّة لصفة الفنان والمُتجنية ظلما وبهتانا على مهنة وموهبة الفن....�اليوم، انقلبت الصورة رأسا على عقب في شتّى الفنون لتبتعد شيئا فشيئا عن السياق الإبداعي والثقافي مقابل الانحدار نحو أنفاق الرداءة ومستنقعات الانحطاط !
وكل التقليد والاستنتساخ وركوب موجة السائد والموضة وتبيض الوجوه والصغحات ماهو إلا استسهال للنجاح
فمع الأسف الشديد أصحبت كل الفنون المقدمة للمتلقي يحكمها الاستسهال وبالطبع من يشجع هذا الاستسهال هو من يتبنى انتاج وتسويق وتشجيع هذا الاستسهال.

Address

Damascus

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when تاريخ السينما السورية Of Syrian Cinema posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share

Category