الخلاصة - El5olasa

الخلاصة - El5olasa ملخصات افلام 2024 (صلي علي النبي اعمل متابعة)

حافظ على صحة البـ.ـروسـ.ـتاتا الطبيب يكشف اسـ.ـباب التهـ.ـاب البـ.ـروسـ.ـتاتا و وصـ.ـفات لاستعادة صحة البـ.ـروسـ.ـتاتا س...
25/08/2026

حافظ على صحة البـ.ـروسـ.ـتاتا الطبيب يكشف اسـ.ـباب التهـ.ـاب البـ.ـروسـ.ـتاتا و وصـ.ـفات لاستعادة صحة البـ.ـروسـ.ـتاتا سأعطـ.ـيك التفـ.ـاصيل مقـ.ـابل كلـ.ـمة “OK” بسيـ.ـطة في التعلـ.ـيق وشـ.ـاهد أول تعـ.ـليق

25/08/2026

في جنـ.ـازة شاب في مقتبل العمر، تميّز بوسامته اللافتة، بعدما فارق الحياة إثر سكتة قلـ.ـبية مفاجئة، نزل أخوه الملتزم إلى القبـ.ـر ليضعه بيديه في لحده. كانت الد*موع تنحدر على خديه بغزارة، فتلك اللحظة لم تكن سهلة على قلبه أبدًا.

وحين كشف عن وجه أخيه للمرة الأخيرة، توقفت د*موعه فجأة، وتملّكته حالة من الرهـ.ـبة الشديدة. تساءل في داخله: ماذا أرى؟ من المستحيل أن يكون هذا وجه أخي!
أسرع في إتمام الدفـ.ـن، ووقف بعدها لتلقي التعازي من الحاضرين، لكن عقله وقلبه كانا في مكان آخر تمامًا، بعيدين عمّا يجري حوله.
كانت النساء جميعهن يبكين على شبابه ورحيله المفاجئ، إلا امرأة واحدة بقيت هادئة تمامًا، وهي زوجته.

رنّ هاتفها، فطلبت منها إحدى السيدات الحاضرات أن تتحدث مع أخ زوجها.
قال الأخ: "عظّم الله أجرك."

فردّت الزوجة ببرود لافت: "أجرنا وأجرك."
لاحظ الأخ ذلك البرود غير الطبيعي في ردّها، فقال لها: "هناك أمر غريب حدث في المقبـ.ـرة، وأريد منك تفسيرًا له."

سألته الزوجة: "ماذا حصل؟"
أجابها: "حين كشفت عن وجه أخي، وجدته يشبه وجه..." ثم صمت فجأة.
استعجلته الزوجة قائلة: "وجه ماذا؟ أخبرني الآن!"
ووووو......... لمتابعه القصه كامله لايك و5تعلـ.ـيقات ب تم هنا وهتنزل القصه في اول تعلـ.ـيق لا تفوّت الأحـ.ـداث الحقيقيه

اختر وردة من بين ال٦ وردات واكشف عن نوع المرأة التي انت عليها التفـ.ـاصيل مقـ.ـابل كلـ.ـمة “OK” بسيـ.ـطة في التعلـ.ـيق و...
25/08/2026

اختر وردة من بين ال٦ وردات واكشف عن نوع المرأة التي انت عليها التفـ.ـاصيل مقـ.ـابل كلـ.ـمة “OK” بسيـ.ـطة في التعلـ.ـيق وشـ.ـاهد أول تعـ.ـليق

بعد ثلاثة عشر سنة من طـ.ـلاقي لقيت نفسي واقفة في نفس القاعة اللي جمعتني بطليقي ياسر ، الراجل اللي سابني وأنا حامل واختار...
25/08/2026

بعد ثلاثة عشر سنة من طـ.ـلاقي لقيت نفسي واقفة في نفس القاعة اللي جمعتني بطليقي ياسر ، الراجل اللي سابني وأنا حامل واختار يعيش حياته مع واحدة تانية وكان فاكر إنه كده قفل الصفحة دي للأبد.
وأول ما عينه وقعت عليا وشه اتغير في ثانية وبصلي كأنه شاف شبح طالع له من الماضي.
قرب مني خطوتين وقال بحدة إنتي بتعملي إيه هنا؟
مردتش عليه. مكنتش محتاجة أقول له حاجة.
لأن بعد دقايق قليلة جدًا ، كان هيعرف بنفسه أنا هنا ليه وهيشوف بعينه الحاجة اللي أنا استنيت ثلاثة عشر سنة عشان تحصل.
القاعة كانت مليانة ناس وكل واحد مستني إعلان النتيجة النهائية للمسابقة والمذيع واقف على المسرح ماسك الميكروفون والكل ساكت ومستني يعرف مين اللي هياخد الجائزة الكبرى.
أما أنا فكنت قاعدة في مكاني ، عيني على المسرح ومش فارق معايا إن ياسر واقف على بُعد كام متر مني هو ومراته نجلاء.
فجأة المذيع رفع صوته وقال بحماس
والآن نعلن عن الفائزين بالجائزة الكبرى ، بعد ما حققوا أول نتيجة كاملة في تاريخ المسابقة كلها
القاعة كلها بدأت تصفق.
وبعدها قال مبروك للتوأم كريم الحداد وأحمد الحداد
في اللحظة دي ، ابنيّ قاموا من مكانهم واتجهوا ناحية المسرح عشان يستلموا الجائزة.
وأنا والله ما كنت سامعة صوت التصفيق ولا الكلام اللي حواليّا.
كنت ببص عليهم بس.
كنت شايفاهم وهم بيطلعوا السلم واحد جنب التاني ووشوشهم كلها ثقة وفرحة وصورهم ظهرت على الشاشات الكبيرة اللي فوق المسرح.
لكن في الناحية التانية من القاعة
كان ياسر واقف ومش بيتحرك.
وشه اصفر فجأة وعينيه اتفتحت على آخرها وبقى يبص لكريم وبعدين لأحمد ويرجع يبص للشاشة تاني كأنه بيحاول يكـ.ـذب عينيه.
بس كان مستحيل. الشبه كان واضح بشكل يخض. نفس الفك الحاد. نفس الأنف. نفس شكل الحواجب وحتى طريقة الوقفة والنظرة الجادة اللي كانت بتظهر في صور ياسر وهو شاب ، كانت موجودة في ابنيه.
بس عيونهم عيونهم كانت عيوني أنا.غامقة وثابتة ومفيهاش خوف وفجأة المذيع قال تاني الحداد.
اسم عيلتي.
الاسم اللي ولادي حملوه طول حياتهم ، لأن أبوهم اللي واقف قدامهم دلوقتي اختار قبل ثلاثة عشر سنة إنه يسيب أمهم وهي حامل ويكمل حياته بعيد عنهم.
جنب ياسر ، كانت نجلاء قاعدة ومش فاهمة ليه هو اتجمد بالشكل ده ، لكن أول ما ظهرت النتيجة النهائية على الشاشة ، قامت مرة واحدة من مكانها.
بدأت تدور بعينيها على اسم ابنها.
لحد ما شافته.
سيف المركز الأخير.
وشها احمـ.ـر من الغضب وصـ.ـرخت قدام الناس
إيه المهـ.ـزلة دي؟ مستحيل
وضربت بإيديها على الحاجز اللي قدامها وقالت بعصبية
أنا دافعة في ابني ده فلوس قد كده أحسن مدارس وأحسن مدرسين وأحسن تدريب إزاي ييجي في الآخر؟
وبعدين بصت ناحية المسرح وقالت الجملة اللي مكنتش تعرف إنها هتوقع قلب ياسر في رجليه
وابني يخسر قدام شابين محدش يعرف أبوهم مين؟
سكتت لحظة وبعدين قالت باستهانة
شابين من غير أب
أنا هنا بصيت على ياسر.
كان وشه اتخطـ.ـف تمامًا.
لأنه كان عارف.
عارف كويس جدًا مين هما الشابين دول.
الابنين اللي قالت عليهم من غير أب
كانوا ولاده.
نفس الولدين اللي سابهم قبل ما يتولدوا.
نفس الولدين اللي عمره ما سأل عليهم.
نفس الولدين اللي دلوقتي واقفين على المسرح قدام مئات الناس ، بياخدوا أعلى جائزة ، من غير ما يكون أبوهم موجود في حياتهم يوم واحد.
نجلاء مسكت ياسر من بدلته بعصبية وقالت
ياسر ، اعمل حاجة إنت الراعي الرئيسي للمسابقة ، اطلب إعادة التصحيح قول إن فيه خطأ ، استبعد الولدين دول
ياسر مكنش بيرد.
كان واقف ساكت وعينيه على المسرح.
على كريم.
وعلى أحمد.
وعلى السنين اللي ضاعت منه وهو فاكر إنه كسب حياته لما سابني.
نجلاء هزته بعنـ.ـف
إنت سامعني ولا إيه؟
بصلها أخيرًا وكانت نظرته مختلفة تمامًا.
شال إيدها من على بدلته وقال ببرود
كفاية يا نجلاء.
بصت له باستغراب
كفاية إيه؟ أنا بتكلم عن ابني
رد عليها
قلت كفاية.
قالت بعصبية
بس ابني اتظلـ.ـم
هنا بص لها ياسر وقال بصوت حاسم
مش عايز أسمع منك كلمة واحدة عن الولدين دول.
اتصدمت.
حتى هي نفسها واضح إنها مكنتش متعودة تسمع منه الكلام ده.
فضلت باصة له وهي مش فاهمة إيه اللي حصله فجأة.
أما هو ، فقام من مكانه وعدل بدلته وبدأ يمشي ناحية المسرح.
ناحيتي.
وناحية كريم وأحمد.
الولدين اللي مكنش شافهم في حياته.
الولدين اللي مكنش سأل حتى هما كبروا إزاي.
الولدين اللي كان فاكر إنهم هيعيشوا عمرهم من غير ما يعرفوا هو مين.
وأنا كنت شايفاه جاي.
وعارفة إنه هيقف قدامي ويسألني السؤال اللي غالبًا كان بيلف في دماغه من أول ما شافهم
هما ولادي؟
ووووو......... لمتابعه القصه كامله لايك و5تعلـ.ـيقات ب تم هنا وهتنزل القصه في اول تعلـ.ـيق لا تفوّت الأحـ.ـداث الحقيقيه See less

اطـ.ـعمة صديقة للكلى تعمل على خفض الكرياتينين تنقية الكلى والحفاظ على سلامتها سأعطـ.ـيك التفـ.ـاصيل مقـ.ـابل كلـ.ـمة “OK...
24/08/2026

اطـ.ـعمة صديقة للكلى تعمل على خفض الكرياتينين تنقية الكلى والحفاظ على سلامتها سأعطـ.ـيك التفـ.ـاصيل مقـ.ـابل كلـ.ـمة “OK” بسيـ.ـطة في التعلـ.ـيق وشـ.ـاهد أول تعـ.ـليق

بقالي تقريبًا سنة بوصل زميلي الشغل كل يوم ببلاش، ولما أمي دخلت المستشفى طلب مني أسيبها وأروح آخده… ولما رفضت، بعت لمديري...
24/08/2026

بقالي تقريبًا سنة بوصل زميلي الشغل كل يوم ببلاش، ولما أمي دخلت المستشفى طلب مني أسيبها وأروح آخده… ولما رفضت، بعت لمديري رسالة قلبت كل حاجة!
الجزء الأول
من حوالي سنة، وأنا كل يوم الصبح بنزل من بيتي بدري عشان أوصل زميلي محمود الشغل معايا.
ولا مرة طلبت منه جنيه بنزين.
ولا مرة قلت له حتى: «هات نصيبك.»
كنت فاكره صاحبي.
لكن اليوم اللي أمي دخلت فيه المستشفى، اكتشفت إن محمود عمره ما كان شايفني صاحبه أصلًا.
كنت قاعد على كرسي حديد بارد في استقبال مستشفى حكومي في القاهرة، والموبايل في إيدي، وقلبي مقبوض.
أمي، أمينة، كانت قاعدة جنبي وحاطة إيدها على صدرها.
من الساعة خمسة الصبح وهي بتقول:
«أنا كويسة يا ابني، متقلقش.»
كنت عارف الجملة دي كويس.
أمي دايمًا بتقول «أنا كويسة» لما تكون تعبانة.
بتقولها لما الفلوس تضيق.
وبتقولها لما تحتاج حاجة ومش عايزة تحملني فوق طاقتي.
بصيت لها وقلت:
«مش هنروح من هنا غير لما الدكتور يكشف عليكي.»
ابتسمتلي، بس شفايفها كانت بتتـ.ـرعش.
وفجأة موبايلي اهتز.
افتكرت تكون أختي.
لكن كانت رسالة من محمود.
محمود كان زميلي في الشغل، وساكن في منطقة قريبة مني.
في البداية، الموضوع كان مجرد معروف.
من حوالي 11 شهر قال لي:
«يا عم أحمد، الموتوسيكل بتاعي في التوكيل. ينفع توصلني معاك يومين؟»
قلت له:
«ولا يهمك.»
اليومين بقوا أسبوع.
والأسبوع بقى شهر.
والشهر بقى 11 شهر.
كنت بصحى بدري عشرين دقيقة عشانه.
لو اتأخر كنت أستناه.
لو الدنيا مطرت كنت أقف قدام بيته لحد ما ينزل.
ولو العربية محتاجة بنزين، كنت أدفع من جيبي.
عمره ما قال:
«عايز أشاركك في البنزين؟»
ولا حتى:
«النهارده عليا.»
كنت بعمل ده كله لأني كنت فاكره صاحبي.
لكن اللي حصل الصبح ده خلاني أشوفه على حقيقته.
قبلها بليلة كنت بعت له:
«محمود، بكرة مش هقدر أخدك. أمي تعبانة ولازم أوديها المستشفى بدري.»
رد عليا الساعة 6:17 الصبح:
«وأنا هروح الشغل إزاي؟»
بصيت للموبايل باستغراب.
كتبت:
«معرفش يا محمود. أمي في الطوارئ وحالتها مش أحسن حاجة.»
ثواني وظهر إنه بيكتب.
وبعدين وصلتني الرسالة:
«بس إنت عارف إن المواصلات بتبقى زحمة في الوقت ده.»
بصيت لأمي.
كانت لسه حاطة إيدها على صدرها، والممرضة لسه مركبة لها سوار المستشفى.
وبعدين وصلتني رسالة تانية:
«لو مشيت دلوقتي تقدر تلحق تيجي تاخدني.»
حسيت الدم طلع لوشي.
كتبت له:
«مش هقدر. أنا قلتلك من امبارح.»
رد بعد ثواني:
«طب سيب أمك هناك. هي في مستشفى يعني مش لوحدها.»
فضلت باصص للشاشة.
مرة.
واتنين.
وتلاتة.
مش مصدق اللي قريته.
أمي بصتلي وقالت:
«في حاجة يا ابني؟»
قفلت الشاشة.
«لا يا أمي، مفيش.»
لكن كان فيه.
كان فيه كتير.
لأن الراجل اللي أنا ضيعت عشانه وقت وفلوس وطاقة لمدة 11 شهر، كان شايف إن أمي ممكن تستنى…
عشان هو مش عايز يركب أتوبيس.
بعد شوية وصلتني رسالة تانية:
«أنا هتأخر بسببك.»
ضحكت.
مش عشان حاجة مضحكة.
ضحكت من الصـ.ـدمة.
أمي كانت مستنية تعرف إذا كانت بتتعرض لأزمة قلبية ولا لأ…
وهو شايف إني السبب في تأخيره عن الشغل.
كتبت له:
«أمي أهم. اتصرف وروح شغلك بطريقتك.»
المرة دي بعتلي تسجيل صوتي.
حطيته في ودني عشان أمي ما تسمعش.
صوته كان متعصب:
«إنت بتهزر يا أحمد؟ أنا عندي مشاكل زيك. وإنت عارف كويس إني معتمد عليك في المشوار ده. لو اتخصم مني النهارده، أنا هعتبرك مسؤول عن ده.»
قفلت التسجيل.
وقعدت ساكت.
معتمد عليا.
كأن عربيتي عربيته.
وبنزين عربيتي بنزينه.
ووقتي ملكه.
في اللحظة دي نادوا اسمي.
«أحمد محمود؟»
رفعت راسي بسرعة.
الممرضة كانت واقفة قدامي.
«أهل مدام أمينة محمود؟»
قومت فورًا.
«أنا ابنها.»
بصتلي وقالت:
«الدكتور طلب نعمل لها شوية فحوصات وأشعة. محتاجين تمضي على كام ورقة.»
مسكت إيد أمي.
قالتلي:
«ما تعملش في نفسك كده يا ابني. أنا كويسة.»
حاولت أبتسم.
ما قدرتش.
دخلت أمي الطوارئ.
وأنا فضلت لوحدي في الممر.
ريحة المطهرات.
صوت أجهزة.
ناس مستنية أخبار أهلها.
وأنا كل اللي في دماغي سؤال واحد:
يا ترى أمي مالها؟
بعد حوالي ساعة، بصيت على موبايلي.
كان عندي 17 رسالة من محمود.
آخر واحدة كانت:
«تمام. دلوقتي عرفت أنت شخصيتك الحقيقية.»
ما رديتش.
لكن بعدها بثواني ظهر إشعار جديد.
المرة دي من مديري، أستاذ شريف.
«أحمد، كلمني ضروري أول ما تقدر.»
قلبي انقبض.
اتصلت به فورًا.
رد من أول رنتين.
«إنت فين؟»
«في المستشفى مع أمي.»
«أنا عارف إنك بلغت الـHR من امبارح.»
«أيوه.»
سكت شوية.
وبعدين قال:
«بس فيه مشكلة.»
«إيه اللي حصل؟»
صوته اتغير.
«محمود بعتلي رسالة من شوية.»
سكت.
«قالك إيه؟»
قال:
«قبل ما أقولك… عايز أسألك سؤال.»
«اتفضل.»
«هو صحيح إنك بتوصله الشغل كل يوم؟»
«أيوه.»
«بقالك قد إيه؟»
«حوالي 11 شهر.»
سكت المدير مرة تانية.
ووووو......... لمتابعه القصه كامله لايك و5تعلـ.ـيقات ب تم هنا وهتنزل القصه في اول تعلـ.ـيق لا تفوّت الأحـ.ـداث الحقيقيه

نبـ.ـات يعيد إنبـ.ـات الشعر من جديد .. الصـ.ـلع يختـ.ـفي نهائي تغـ.ـذية الشعر من الجذور ومليء الفـ.ـراغات طـ.ـريقة التحض...
24/08/2026

نبـ.ـات يعيد إنبـ.ـات الشعر من جديد .. الصـ.ـلع يختـ.ـفي نهائي تغـ.ـذية الشعر من الجذور ومليء الفـ.ـراغات طـ.ـريقة التحضـ.ـير سأعطـ.ـيك التفـ.ـاصيل مقـ.ـابل كلـ.ـمة “OK” بسيـ.ـطة في التعلـ.ـيق وشـ.ـاهد أول تعـ.ـليق

24/08/2026

خوف كبير في العراق بعد انتشار وصية صـ....دام حسـ...ين !!

خسرت شغلي عشان وقفت أساعد ست كبيرة مصـ.ـابة، في الوقت اللي كل الناس كانت بتعدّي من جنبها ولا كأنها شايفاها. وبعد كام ساع...
24/08/2026

خسرت شغلي عشان وقفت أساعد ست كبيرة مصـ.ـابة، في الوقت اللي كل الناس كانت بتعدّي من جنبها ولا كأنها شايفاها. وبعد كام ساعة بس، اكتشفت إنها أم واحد من أغنى وأقوى رجال الأعمال في البلد… وابنها كان بالفعل نازل يدور عليّا.
اسمي مريم عبد الرحمن، والليلة دي بالذات، ماكانش ينفع أتأخر.
ولا حتى خمس دقايق.
كنت متأخرة شهرين في الإيجار، وبنتي ملك كانت محتاجة جزمة جديدة للمدرسة، وفاتورة الكهربا اللي عليها إنـ.ـذار نهائي كانت مرمية على ترابيزة المطبخ وأنا حتى مش قادرة أفتحها.
وفجأة موبايلي رن.
أستاذ سامح.
مديري في مطعم ليالي النيل.
تالت مرة يتصل.
وكنت عارفة هو عايز إيه.
بقاله أسابيع مستني أي غلطة عشان يطردني، خصوصًا بعد ما بدأت ألاحظ حاجة ماكانش المفروض آخد بالي منها.
إيصالات الزباين كانت بتوضح إن الإكراميات مبلغ…
والمرتب اللي بنستلمه كان بيظهر فيه مبلغ تاني خالص.
والفرق؟
كان بيختفي.
كل مرة كنت أسأله الفلوس دي راحت فين، كان يبتسم ابتسامة باردة ويقول:
"خليكي في شغلك يا مريم… ومتدخليش نفسك في حاجات أكبر منك."
فبطلت أسأل.
بس واضح إنه ماكانش ناسي.
كنت بجري في شارع قريب من وسط البلد، والمطر نازل بغزارة، والمطعم فاضل عليه حوالي تلات شوارع، لما شوفتها.
ست كبيرة في السن قاعدة على الرصيف جنب موقف الأتوبيس.
هدومها كلها مبلولة.
الجو ساقعة والمطر بيخبط في وشها، وشعرها الأبيض لازق في خدودها، وإيدها ماسكة كاحل رجلها بقوة.
والأغرب؟
الناس كانت بتعدّي من جنبها عادي جدًا.
واحد يبص لها ويكمل.
واحدة تغير طريقها عشان ما تقربش منها.
وحد تاني حتى وقف يتفرج ثانيتين… وبعدين مشي.
موبايلي رن تاني.
بصيت ناحية المطعم.
وبعدين بصيت للست.
وقلت لنفسي:
كمّلي طريقك يا مريم.
ملك محتاجاكي ترجعي بالشغل ده.
مش ناقصة بطالة.
مش ناقصة صاحب البيت.
مش ناقصة الكهربا تتقطع.
مشيت تلات خطوات.
وبعدين وقفت.
نفخت بضيق ورجعت لها.
"يا حاجة؟"
رفعت وشها ناحيتي ببطء.
عينيها كانت لونها عسلي، والغريب إنها كانت هادية بشكل مش طبيعي رغم إنها كانت بتتـ.ـرعش من البرد.
قالت بصوت ضعيف:
"رجلي… وقعت واتلويت."
نزلت جنبها بسرعة.
"استني بس، أنا هكلم الإسعاف."
أول ما سمعت كلمة إسعاف، اتغير وشها تمامًا.
ومسكت إيدي فجأة.
"لأ."
بصيت لها باستغراب.
"إزاي لأ؟ ممكن تكوني كاسرة رجلك!"
هزت راسها وهي بتتـ.ـرعش.
"المستشفى… لأ. بالله عليكي. وديني بس مكان أدفى."
بصيت لها وأنا مش فاهمة.
الخوف اللي كان في صوتها ماكانش خوف من الوجع.
كان خوف من المستشفى نفسها.
ومش عارفة ليه.
قبل ما أسألها، موبايلي رن تاني.
أستاذ سامح.
المرة دي رديت.
"أيوه يا أستاذ سامح؟"
صرخ في التليفون:
"إنتي فين يا مريم؟!"
"أنا على بعد تلات شوارع، بس لقيت ست كبيرة واقعة ومصابة، محتاجة أساعدها دقايق وأجيلك."
سكت ثانيتين.
وبعدين صوته بقى بارد بشكل خلاني أتوتر.
"اسمعيني كويس. لو ماكنتيش عندي في المطعم خلال عشر دقايق… ماتجيش خالص."
وقفل في وشي.
فضلت باصة للموبايل.
عشر دقايق.
بس عشر دقايق كانوا ممكن يحددوا مصيري.
يا إما أفضل في شغلي…
يا إما أرجع البيت من غير شغل.
ومن غير فلوس.
ومن غير ما أعرف هعمل إيه في الإيجار، ولا فاتورة الكهربا، ولا جزمة ملك.
بصيت للست.
قالتلي بصوت واطي:
"روحي يا بنتي… أنا هتصرف."
بصيت لها.
"إيه؟"
"عندك بنت."
جسمي كله اتخشب.
فضلت أبصلها ثواني.
أنا ماقولتلهاش إن عندي بنت.
ولا حتى جبت سيرة ملك.
والست نفسها كأنها استوعبت إنها قالت حاجة ماكانش المفروض تقولها.
بصت بعيد بسرعة.
قلبي بدأ يدق.
"إنتي عرفتي منين إن عندي بنت؟"
ما ردتش.
بدل ما تجاوب، حاولت تقوم لوحدها.
"استني!"
مديت إيدي أمسكها.
لكن أول ما وقفت، رجليها خانتها.
كانت هتقع على الأرض.
لحقتها في آخر لحظة ومسكتها من وسطها.
وفي اللحظة دي…
حاجة وقعت من تحت البلوزة المبلولة اللي لابساها.
سلسلة دهب رفيعة.
وفي آخرها دلاية صغيرة عليها شعار غريب.
وأنا أول ما شفت الشعار…
اتجمدت مكاني.
أنا عارفة العلامة دي.
شوفتها قبل كده.
كانت محفورة على باب قاعة كبار الشخصيات في مطعم ليالي النيل.
القاعة اللي الزباين العاديين ممنوع حتى يقربوا منها.
القاعة اللي كنا دايمًا بنتقال لنا:
"اللي يدخل هنا، ماتسألوش هو مين."
موبايلي نَوّر قدامي.
رسالة من أستاذ سامح:
"فاضل 8 دقايق."
كان المفروض أسيبها.
كان المفروض أمشي.
كان المفروض أختار شغلي وبنتي وأمشي من غير ما أبص ورايا.
لكن بدل كل ده…
حطيت دراعها على كتفي وقلت:
"تعالي يا حاجة… الأول نطلع من المطر ده."
ووقتها…
ماكانش عندي أي فكرة إن تهديد أستاذ سامح مش هيكون أخطـ.ـر حاجة هتقابلني الليلة دي.
لأن في مكان تاني من القاهرة، راجل نفوذه يخلي ناس كتير تحسب له ألف حساب، كان لسه عارف إن أمه اختفت.
وبعد وقت قليل جدًا…
هيعرف اسمي.ووووو......... لمتابعه القصه كامله لايك و5تعلـ.ـيقات ب تم هنا وهتنزل القصه في اول تعلـ.ـيق لا تفوّت الأحـ.ـداث الحقيقيه

فتاة مغربية تصـ.... دم الوطن العربي بجرائتها الشديدة!
24/08/2026

فتاة مغربية تصـ.... دم الوطن العربي بجرائتها الشديدة!

Address

مصر/القاهرة
Cairo
3753450

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when الخلاصة - El5olasa posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share

Category