انا كرم مصري مقيم بمحافظة الجيزة احب تكوين صداقات حول ا
25/04/2026
ما أجمل أن يكون همُّ القلب كلّه: أن نكون من أحباب الله.
كان يُروى عن داود عليه السلام أنه كان يقول:
*«اللهم اجعلني من أحبابك، فإنك إذا أحببت عبداً غفرت ذنبه وإن كان عظيماً، وقبلت عمله وإن كان يسيراً».*
يا لها من منزلة!
فإذا أحبَّ الله عبداً تبدّلت حياته كلّها:
ذنبُه يُغفَر، وقليلُ عمله يُبارَك، وخطواته تُسدَّد، وقلبه يمتلئ سكينةً ورضاً.
ولهذا قال بعض السلف:
العمل على المخافة قد يغيّره الرجاء، أما العمل على المحبة فلا يدخله الفتور.
فالخوف قد يضعف…
والرجاء قد يتذبذب…
لكن المحبة إذا سكنت القلب صارت وقوداً لا ينطفئ.
من أحبَّ الله:
أحبَّ الصلاة لأنها لقاء…
وأحبَّ القرآن لأنه كلام الحبيب…
وأحبَّ الطاعة لأنها طريق القرب…
وكره المعصية لأنها تُبعده عمّن يحب.
فيا أيها القلب…
لا تجعل همّك فقط النجاة من النار،
بل اجعل همّك الأعظم أن تكون محبوباً عند الله.
فربُّ عملٍ صغيرٍ عظّمته المحبة حتى بلغ السماء،
وربُّ ذنبٍ عظيمٍ غسلته دمعة صادقة لأن صاحبه يحب الله حقاً.
اللهم اجعلنا من أحبابك،
ومن الذين إذا ذُكرت أسماؤهم في الأرض ذُكرت محبتهم في السماء.
🌱
25/04/2026
"إنّ العُمر لا يَعُود،
والمَوسم لا يدُوم
وإنَّ للهِ نفحات..
فَتزوّدوا فإنَّ خِير الزّاد التّقوى ".
«فِي رحلةِ العُمرِ وَالأيامُ مُسرِعَةٌ
لا تنسَ من أنتَ أو مَا (وجهَةُ السَّفرِ.....)» !
22/04/2026
الرجل الصفر
مرعب جدًا إن الواحد يفضل يجري، ويتعب، ويصلي، ويقرأ، ويتصدق، ويقوم الليل، ويبان قدام الناس إنه سابق ..
وفي الآخر يطلع عند ربنا ولا حاجة !!
صفر.
آه، صفر.
مش قليل .. لأ، صفر.
وده المعنى اللي لازم يهز القلب.
لأن المصيبة مش إنك ما اشتغلتش.
المصيبة إنك اشتغلت .. لغير الله.
المصيبة إنك تعبت .. لكن كنت مستني عين الناس، وكلام الناس، وإعجاب الناس، وثناء الناس.
المصيبة إنك كنت عايز صورتك تكبر في الأرض .. لا قدرك يعلو عند الله.
فيه ناس متخيلة إن الرياء حاجة بسيطة.
مجرد شوية إحساس داخلي كده ويمشي.
لكن الحقيقة؟
الرياء وحش مرعب.
وحش يبلع العمل من جوه.
يأكل عمرًا كاملًا من الطاعات، ويخلي صاحبه يقف يوم القيامة مفلسًا رغم إن الناس كانت شايفاه عامرًا بالطاعة.
إنت متخيل يعني إيه راجل:
عنده قيام ليل؟
وعنده قرآن؟
وعنده صدقات؟
وعنده مجهود؟
وعنده سمت صالح؟
ثم كل ده ينهار؛ لأن القلب كان بيطلب الناس لا الله؟!!
متخيل الكارثة؟
إنك ما تضيعش بالمعصية فقط ..
بل تضيع حتى بالطاعة إذا فسدت نيتك.
أخطر شيء في الرياء إنه بيضحك عليك.
يخليك فاكر إنك كويس.
بل ممتاز.
بل من أهل السبق.
وإنت في الحقيقة بتبني مجدك عند الخلق، لا رصيدك عند ربك.
تزيّن الصلاة عشان اللي يبص يقول: ما شاء الله.
تظهر التأثر عشان الناس تقول: قلبه حي.
تحكي أعمالك عشان صورتك تعلى.
وكل ما صورتك تعلى عندهم .. تخاف من لحظة تكون فيها ساقطًا عند الله.
علشان كده النجاة مش في كثرة العمل وبس.
النجاة في سرّ القلب.
في السؤال اللي لازم ما يفارقكش:
أنا بعمل ده لمين؟
أنا عايز إيه من ورا ده؟
أنا لو الناس كلها ما شافتنيش .. هفضل أعمله؟
أنا لو ما حدش أثنى .. هكمل؟
أنا لو محدش عرف .. هفرح بالطاعة نفسها ولا كنت مستني التصفيق؟
الرياء ممكن يحوّل تعبك كله إلى هباء منثور.
ولذلك أخطر إنسان مش اللي معندوش عمل ..
أخطر إنسان اللي عنده عمل كثير، لكن القلب فيه خراب.
خد بالك وخاف من أن تكون كبيرًا عند الناس .. صفرًا عند الله.
منقول الشيخ أحمد جلال
17/04/2026
اسمعها كما هي:
اللي داخل يومه من غير ذكر ..
داخل المعركة من غير درع.
واللي داخل ليله من غير تحصين ..
كأنه سلّم نفسه للعدو ورفع الراية البيضاء !!
مفيش مبالغة في الكلام ده.
إحنا في زمن العيون فيه كثيرة.
والنفوس فيه متعبة.
والحسد فيه منتشر.
والشر فيه يتحرك بصور لا نراها كلها.
والشيطان ما عندوش أجازة.
والإنسان أصلًا ضعيف، يتقلب، يتعب، ينسى، يبرد، يفتُر، ينهار من أشياء أحيانًا لا يعرف حتى أسماءها.
عشان كده ربنا فتح لك بابًا عظيمًا وبسيطًا في نفس الوقت:
اذكره .. يحفظك.
اعتصم به .. يكفك.
الزم بابه .. يرد عنك من الشر ما لا تبلغه حساباتك، ولا تمنعه حيلتك.
الأذكار ترد العين.
تطرد الشيطان.
تحاصر الوسواس.
تربط القلب.
تخفف الغم.
تفتح منافذ الراحة النفسية.
وتكسر جزءًا كبيرًا من ذلك الثِقل الذي لا يُفهم أحيانًا إلا لما ترجع إلى الله.
فإذا كنت جادًا في حماية نفسك، وبيتك، وروحك، وهدوءك، وعبادتك ..
فلا تترك الأذكار أبدًا.
ولا تجعل الشيطان يهوّنها عليك، وهو أكثر من يعرف خطرها عليه.
والمساء_
منقول
14/04/2026
تسألني : كيف أَصِلُ إلى الله؟
فأقولُ لكَ : لقد تأملتُ في سِيَر الذين وصلوا، فوجدتُ أنهم ما وصلوا إليه إلا بالتسليم له!
عندما أمرَ اللهُ نوحاً عليه السَّلام بأن يصنعَ السَّفينة
باشرَ على الفورِ دون أن يسأله : وماذا تفعلُ سفينة في وسط الصحراء يا رب؟!
وعندما أمرَ اللهُ إبراهيم عليه السَّلام أن يذبح ابنه
باشرَ على الفور دون أن يسأله : ما الحكمة في أن يذبح الأبُ ابنه؟!
وعندما أمرَ الله أم موسى أن تُلقيه في النهر
باشرتْ على الفور دون أن تسأله : ألا يوجد طريقة أخرى أقل خطورة ؟!
وعندما تركَ إبراهيمُ عليه السَّلام هاجر وابنها في صحراء قاحلة وليس معهما إلا جراب تمرٍ وقربة ماء
لم تسأله إلا سؤالاً واحداً : آلله أمركَ؟
فلما قال لها : نعم
قالتْ : اِذهبْ فلن يُضيِّعنا الله!
ثم دار الزمان، وجعل الله للسفينة طوفاناً، وللطفل الذبيح كبشاً للفداء فقد كان القصد ذبح التعلق لا ذبح الغلام، وجعل النهر ساعي بريد أوصل لفرعون الرضيع الذي على يديه هلكته، وجعل تلك البقعة المقفرة من الصحراء مكة قِبلة المؤمنين إلى قيام السَّاعة!
يا صاحبي إذا أردتَ الوصول أَطِعْ دون الدخول في التفاصيل
سلِّمْ لله بما يريدُ يعطيك ما تريد
منقول
11/04/2026
.
مشكلتنا إننا بنحب النبي ﷺ كثيرًا
..
بالكلام .. وقليلًا جدًا بالاقتداء.
نبكي إذا ذُكر.
نفرح إذا سمعنا سيرته.
نكتب عنه.
نتأثر به.
لكن أول ما تسمع حاله الحقيقي مع ربِّه ..
تعرف أد إيه إحنا محتاجين نراجع كل شيء.
إحنا بنتكلم عن نبي
كان إذا حزبه أمر فزع إلى الصلاة،مش إلى الشكوى، ولا إلى الهروب، ولا إلى النوم الطويل.
وإحنا؟
أقل همّ يمر علينا،يطفئ فينا القيام،ويُضعف الورد،
ويبعدنا عن القرآن،ويجعلنا نعتذر عن الطاعة ألف عذر.
أما هو ﷺ،فكان الوجع يدفعه أكثر إلى باب الله.
حتى إذا عجز عن شيء قضاه.
حتى في مرض الموت،
يُغشى عليه، ويُصب عليه الماء،ويحاول أن يقوم، فيقع،ثم أول ما يفيق .. أصلى الناس؟
يا رب ..
أي قلب هذا؟
أي تعظيم للصلاة هذا؟
ثم انظر إلى حاله مع القرآن،لم يكن ينام حتى يقرأ.
كأن روحه لا تهدأ حتى ترتوي من كلام الله.
بل حتى الذكر،كان يذكر الله على كل أحيانه.
وده معناه إن النبي ﷺ كان عايش لله،حياته كلها كانت راجعة لمقام واحد:
أنه عبد الله.
فلو إنت فعلاً بتحب النبي ﷺ،
لا يكفي أن تتأثر حين تسمع عنه.
لازم ترجع تسأل نفسك:
أين أنا من الصلاة؟
أين أنا من القرآن؟
أين أنا من الذكر؟
أين أنا من الرضا؟
أين أنا من حسن الالتجاء إلى الله؟
لأن الذي أحب النبي ﷺ حقًا،لن يرضى أن تبقى سيرته عنده مجرد مشهد مؤثر ..
بل سيجعلها مرآةً يكشف بها تقصيره،
وسلمًا يصعد به إلى الله.
الشيخ أحمد جلال
قد يتبدّل كل شيء في لحظة عابرة، قد تتبدّل مسارات الحياة، وقد يأتي كُل ما تمنيّته في لمحة. فلا تُقيّد نفسك بحدود
" كيف"، "مستحيل" و"صعب".
ولا تُفكّر في كيفية الفرج.
إذا أراد الله لك شيئًا، أتى به إليك ب كُن فيكون.
🌿🌸
عندما يتأمل الإنسان حياته،
يتعجب من دقّة تدابير الله للأحداث..
ففي توقيته حكمة، وفي تعجيله رحمة،
وفي تأخيره ردّ أذى، وبعد مرور فترة من الزمن تُدرك فعلًا أن الأقدار لن تكون أفضل مما قدّر الله لها أن تكون،
فالحمد لله على تدابيره الرحيمة، وألطافه الكريمة بنا.
متوكلين عليك
نترك لك الأمر كله، نرجوك أن نكون
فِي معيتك وحِفظك،فلا يضرنا مِن أمر الدُّنيا شيء.،
لَملِمْ شَتَاتِنَا،وَيَسِّرْ أَمْرُنَا،
وَٱعْفُو عنَّا يَا رَبّ🤲🏻🤍🌷🌺🌹🍀 🤲🏻🌱🕊
📚📚
27/12/2025
عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال :
قالوا : يا رسول الله، أي الإسلام أفضل ؟ قال : " من سلم المسلمون من لسانه ويده ".
📚رواه البخاري 11
الحثُّ على تَركِ أذَى المسلِمين بكلِّ ما يُؤذِي. وفيه: أنَّ الظَّواهرَ لا يَعبَأُ اللهُ تعالَى بها إذا لم تُؤيِّدْها الأعمالُ الدَّالَّةُ على صِدقِها.
27/12/2025
عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنه قال:
قال رسول الله ﷺ :
" حوضي مسيرة شهر، ماؤه أبيض من اللبن، وريحه أطيب من المسك، وكيزانه كنجوم السماء من شرب منها، فلا يظمأ أبدا ".
📚رواه البخاري 6579
حوض النبي ﷺ مجمع ماء عظيم يرده المؤمنون من أمته يوم القيامة.
حصول النعيم لمن يشرب من الحوض فلا يظمأ أبدا.
Be the first to know and let us send you an email when Karam أحمد غنيمي posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.